تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
دانم كه شما ندانيذ كفتند اى بذر ما آمرزش خواه كناهان ما را كه ما بذ كرديم كفت آرى خواهم آمرزش شما را از خذاوند خويش يقال اخّرها الى سحر ليلة الجمعة و يقال قال حتّى استاذن ربّي فى الاستغفار لكم خشى ان يقال له ما قد قيل لنوح حين دعا لابنه الغريق و يقال قال لهم تحلّلوا اوّل الامر من يوسف ثمّ استغفر لكم انّه هو الغفور الرّحيم كى اللّه عيب‌بوش است مهربان

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 99 تا 100 ]

فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَ قالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ( 99 ) وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَ قالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا وَ قَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَ جاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَ بَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ( 100 ) فلمّا دخلوا على يوسف فى الآية تقديم و تاخير التّاويل فلمّا دخلوا قال ادخلوا مصر آمنين ان شاء اللّه و آوى اليه ابويه و رفعهما على العرش جون بر يوسف درشذند كفت دراييذ آمن ان شاء اللّه ار خذاى خواهد در مصر بجواز مىتوانست رفت مردمان ايشان بىجواز در رفتند آمن آنكه سخن باستثنا بيوست از بيماها [ 214 ] و بلاها كه ديده بوذ آوى اليه ابويه ضمّهما اليه بذر را و خالت خوذ را بر تخت خود برد بس آن و ابواه والده و خالته و كانت امّه راحيل قد ماتت و الخالة امّ في البرّ اذا لم تكن امّ و بذر و خالت را بر تخت ملك خوذ برد و همكان او را بسجود افتاذند او آن خدمت آن زمان بوذ بزركانرا و قال يا ابت هذا تاويل رؤياى من قبل يوسف كفت اى بذر اين باهم آمذ و اين سجود سرنجام آن خواب من است كه ديذه بوذم بيش فا خذاوند من آن را راست كرد و قد احسن بي يقال احسن فلان بي و احسن اليّ * قال ابو العتاهية :
بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 215 | مؤلف مجهول / سيد مرتضى آية الله زاده شيرازى