قد احسن اللّه بنا انّ الخطايا لا تفوح * فاذا المستور منّا بين ثوبيه فضوح
و قد احسن بي و لم يقل اخرجنى من الجبّ لانّه قال لا تثريب عليكم اليوم نيكوئى كرد اللّه با من كه مرا از زندان بيرون آورد بعد ما استعنت فيه عليه و قلت للغلام اذكرني عند ربّك و شما را از باديه به من آورد من بعد ان نزغ الشّيطان استخفّ بنا و افسد ما بيننا و اغرى بعضنا ببعض النّزغ ادني ما يقع من الفساد بين النّاس * بس آن تواهى كه ديو او كند ميان من و ميان براذران من و آغالش انّ ربّى لطيف لما يشاء اللّطيف هو المتلطّف لبلوغ المراد خذاوند باريكدان است و دوردربين و جست كار كاريرا كه خواهد * او داناى است راستدان راستكار *
[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 101 ]
رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ( 101 )
خذاوند من مرا از ملك اين جهانى بهرهء داذى و علّمتنى من تاويل الاحاديث [ 215 ] لم يقل هذا على انّها اعظم نعمة للّه عليه و آلائه لديه لكن قالها لانّها من خصايص اللّه عزّ و جلّ عنده كما شكر سليمان عليه السّلام فقال علّمنا منطق الطّير و لم يكن منطق الطّير اعظم نعمة اللّه عليه انّما شكره على انّه خصّه بذلك و للانبياء خصايص نعم خصّوا بها فى الدّنيا من غيرهم بعد ما اكرموا به من نفايس النّعم مثل قوله تعالى و النّا له الحديد و النّا له عين القطر و احياء عيسى بن مريم الموتى و ابرائه الاكمه و الابرص و تفجير موسى الماء بالعصا من الحجر مىكويد يوسف خذاوند من در من آموختى دانش سرنجام خوابها كه بينند
فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
اى كردكار آسمان و زمين بنوى ، توى يار من درين جهان و در آن جهان بميران مرا بر مسلمانى و مرا بنيكان رسان يعنى ابراهيم و اسمعيل و اسحق