تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
ديذن نشان يكتاى اللّه در آن رويها كردانيذه و غافل
وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ
و بنكورفذ بيشتر ايشان بخذاى مكر در آن كورفيذن با خذاى انباز مىكيرند اين سخن در دو كروه است از خلق ايشان كه بهستى و آفريذكارى و كردكارى اللّه مىكورفند آنكه با او انباز مىكيرند كه نه كردكار است و نه آفريذكار و قومى كه باللّه كورفيده‌اند كه ضارّ و نافع و مدبّر و مسبّب و آنكه در اسباب مىآويزند و با آن مىآرمند آن بيشينه شرك مهين است و اين ديكر شرك كمين است و شرح اين شرك بيش فابرفت در آخر سورة اعراف

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 107 ]

أَ فَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 107 ) مىايمن بند كه بايشان آيذ عقوبت كه در ايشان بيجذ از عذاب [ 217 ] خذاى كه از آن كس نرهذ از ايشان يا بايشان آيذ رستاخيز ناكاهى و ايشان نمىدانند كه آن مىآيذ

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 108 ]

قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 108 ) بيغامبر من كوى راه من و كار من اينست و رسم من و بيشهء من مىخوانم با خذاى بر ديذه‌ورى و درستى و هويذاى و درواخى من و هم آن‌كس كه بربىّ من بيايذ و سبحان اللّه و دانستن و كفتن و بازنموذن كه باكى و بىعيبى و سزاوارى خذايراست و من نه از انبازكيران و همتا كويان‌ام

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 109 ]

وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 109 )