كافران
[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 88 ]
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ( 88 )
قال عبد اللّه بن مسعود اكبر الكبائر ثلاثة الاياس من روح اللّه و قرأ انّه لا ييأس من روح اللّه الّا القوم الكافرون * و القنوط من رحمة اللّه و قرأ و من يقنط من رحمة ربّه الّا الضّالّون * و الامن من مكر اللّه و قرأ فلا يأمن مكر اللّه الآية فلمّا دخلوا عليه جون برادران يوسف بر يوسف درشذند كفتند اى عزيز و كان ولاة مصر يسمّون بهذا الاسم على ايّة ملّة كانوا * مسّنا و اهلنا الضّرّ بما و كسان ما بيجاركى و تنكدستى رسيذ و جئنا ببضاعة مزجاة يعنى مقلّلة ألمزجاة ما يزجّى به الايّام يقال زجّيت الايّام بزجّاة من العيش قال الرّاعي :
و مرسل و رسول غير متّهم * و حاجة غير مزجاة من الحاج
يعنى غير مقلّلة * و جئنا ببضاعة مزجاة يقال كانوا جاؤا بشىء من الصّوف و حبّ الصّنوبر فباعوه بمصر بعشرة دراهم من غير النّقد الّذى كان يباع به الطّعام و يقال كانوا جاؤا بشئ يعنى من الصّوف و بضاعتى آورديم سخت اندك به اين نقد ما هم آنكه بنقد طعام مىيافتيم تا ما را همان طعام تمام بما كزارند و آن فضل بر ما صدقه كن كه اللّه صدقه دهانرا پاذاش دهذ يقال انّهم قالوا هذا و لم يقولوا يجزيك لانّهم ما كانوا يعرفون العزيز من هو و على اىّ دين هو
[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 89 تا 90 ]
قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ ( 89 ) قالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هذا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَ يَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ( 90 )