[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 102 تا 104 ]
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَ هُمْ يَمْكُرُونَ ( 102 ) وَ ما أَكْثَرُ النَّاسِ وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ( 103 ) وَ ما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ( 104 )
اين حديث يوسف از خبرهاء ناديذه و نادانستهء تو است كه بيغام مىدهيم آن را به تو و ما
كُنْتَ لَدَيْهِمْ
يعنى ما كنت لدى اخوة يوسف فيه و هم يمكرون يعنى يلقونه في الجبّ ثمّ يبيعونه ثمّ يسمّونه سارقا نبوذى بنزديك ايشان و با ايشان آنكه كه آن كار بهم بشتى برساختند و بسر بردن آن در دل كردند و آن ساز بذ خويش مىساختند
وَ ما أَكْثَرُ النَّاسِ وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ
و بيشتر مردمان و هرجند كه حريص بى و سخت و اين آنند كه بنخواهند كورفيذ . [ 216 ]
وَ ما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
و از ايشان كه بر رسانيذن اين بيغام هيج مزد مىنمىخواهى نيست اين بيغام مكر ياذى از اللّه جهانيانرا
إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ
مكر ياذ كردى جهانيانرا
[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 105 تا 106 ]
وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَ هُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ ( 105 ) وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ ( 106 )
و كايّن اذا وقفت عليه حذفت النّون هذا قول اهل البصرة الحضرمىّ « 1 » معه و ذكره الدّهان و فى السّماع رواية محمّد بن اليزيديّ عن ابيه عن ابى عمرو و يعقوب الحضرمىّ معه و ذكره الدّهان عن الكسائىّ
وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
جند نشان نيكوى بيذاى راست كه در آسمان و زمين كه مىكذرند بر آن يعنى بذلك مشركى مكّة و هم عنها معرضون و ايشان از
هامش
( 1 ) . يعقوب بن اسحاق بن زيد بن عبد اللّه حضرمى بصرى هشتمين قراء عشره ، ولادت 117 ، فوت 205 ، بصره