باز كرديذ با بذر خويش كوئيذ اى بذر ما بسر تو بنيامين دزدى كرد * انّ ابنك سرّق رواية احمد بن ابى شريح الرّازى الكسائى و قومى با وى بسر ترا دزد خواندند و بدزدى بكرفتند و كواهى نمىدهيم مكر بآنج مىدانيم هذه وثيقة من اللّه عزّ و جلّ عند شهود المسلمين ان لا يشهدوا الّا بما يعلموا و شريطته عليهم و ما كنّا للغيب حافظين حين آتيناك مواثيقنا فى بنيامين ما كنّا نعرف انّه يسرق و ما كنّا نعرف انّ صواع الملك في رحله و ما كنّا نحفظ الرّحال و الجواليق ان يتداخلها دخل * ما غيب را كوشوانان بوذيم « 1 » و نهانرا كوشندكان و سل القرية القرية يعنون مصر القرى كلّها فى القرآن يعنى بها الامصار و ما ياتى فى القرآن من ذكر الدّار فانّها يعنى بها الامصار و ما ياتى من ذكر الدّيار فانّها يعنى بها المساكن از آن شهر برس كه ما در آن بوذيم يعنى از مردمان آن شهر خبر برس و العير الّتى اقبلنا فيها و ازين كاروان برس كه ما در آن آمذيم يعنون اهل القرية و العير * و انّا لصادقون و ما راست مىكوئيم
قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً
يعقوب كفت جنين كه مىكوئيد نه ، بلك جيزى بر آراست شما را تنهاء شما و كارى را شما را خوذ كامه كرد اكنون كار من شكيبائى است نيكو درو از اللّه كله نه ، مكر كه اللّه [ 209 ] . با من آرذ ايشانرا هر دو يعنى يوسف و بنيامين كه اللّه داناى است راستدان راستكار و انّما نسبهم الى التّسويل ما خالج قلبه ممّا فى سرّ الامر من مكايدة يوسف اخوته فى تسريق اخيه
هامش
( 1 ) . ظاهرا : نبوديم .