بيشى كرد بجوالهاء ديكر براذران جستن ، بيش از جوال بنيامين آنكه از جوال بنيامين بيرون ستذ صواع كذلك كدنا [ 206 ] ليوسف آنجنان كيد ، ما ساختيم يوسف را . يوسف را برده كرفتن دزد يعنى براذر ، دين نبود و موافقت نبوذ او را در ديانت ملك مكر آنج خواهذ مىكند اللّه * نرفع درجات من نشاء مىبرداريم درجهاى هركس كه خواهيم بخرذ و دانش * ايذر مراد آنست نبيح لمن نشاء ما نشاء و نخصّه بالتّوسعة و زبر هر خذاوند دانشى دانائى است و التّنوين في الدّرجات اكثر في المعنى قال زيد بن اسلم درجات من نشاء بالعلم *
[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 77 ]
قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِها لَهُمْ قالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكاناً وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَصِفُونَ ( 77 )
كفتند براذران بيش يوسف بنيامين را و متّهم كردند او را كه صواع در جوال او يافتند ار دزدى كرد او براذر بوذ او را بيش فا او هم دزدى كرده بوذ اين هام ماذر اوست لعلّ عرقا نزعه * قالوا كان يوسف سرق صنما في صباه من بيت آل امّه فطرحه * فاسرّها يوسف فى نفسه يعنى اسرّ الغضبة و رجعة كلمتهم فى قلبه يوسف خشم خويش و جواب آن سخن ايشان در دل خويش بنهان داشت و بيذا نكرد ايشانرا قال انتم شرّ مكانا انّما قالها فى نفسه شما بتر از دزديذ و خذاى به داند كه آنجه ايذ كه شما مىكوئيد
[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 78 تا 79 ]
قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( 78 ) قالَ مَعاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلاَّ مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ إِنَّا إِذاً لَظالِمُونَ ( 79 )