تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
جون بار خويش بكشاذند آنج برده بوذند در ميان بار خويش يافتند كه بايشان داذه بوذند
رُدَّتْ إِلَيْهِمْ
نقلت كسرة الدّال المدغمة الى الرّاء فانّ اصلها رددت نقلت كسرة الدّال الاولى الى الراء و الّتى بعدها مثلها * و نمير اهلنا و كسان خويش را طعام آريم و برادر خويش را نكاه داريم و شتروار بفزائيم و ذلك رخيص عندهم على غلائه عندنا آن شتروار فزوذن ما را نيك است و بر عزيز آن آسان
قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ
كفت بنه فرستم . [ 203 ] اين براذر با شما تا مرا بيمانى دهيذ از زبان خويش از خذاى يعنى بيمان بنديذ و خذاى كواه كيريذ بر خويشتن مكر كه همه درمانيذ ناتوان مانيذ و همه هلاك كرديد و شيذ يقال احيط بفلان اذا هلك من ذلك قوله عزّ و جلّ و احيط بثمره اى اهلك و افسد فلمّا آتوه موثقهم فلمّا اعطوه عهدهم جون او را از خويشتن بيمان داذند و ببستند
قالَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ
يعنى ولى شهيد كفت اللّه بر اينج كفتيم يار است و كواه قالها مخافة العين عليهم كفت اى بسران از يك در درمرويذ كه آنجا شيذ از در بركنده درشيذ و كانوا اصحاب جمال و هيئة * و ما اغنى عنكم من اللّه من شئ و ار خذاى كارى خواهذ من شما را در آن به كار نيايم و با خواست او جيز نتوانم هيج نيست خواست و كار مكر خذايرا كار به او وسبردم و بشت به او بازكردم و ايذون باذا كه بشتى داران بشت به او دارند و كار وسباران كار به او وسبارند

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 67 تا 68 ]

وَ قالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَ ادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَ ما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ عَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ( 67 ) وَ لَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها وَ إِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 68 )