تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
و قرئ بجهازهم جون ايشان را بساخت كسيل كردن را و انّما سمّى جهاز المرأة لانّه عتاد تزفّ العروس فيه يقال تجهزّ فلان اذا استعدّ للذّهاب ، الاجهاز قتل الجريح * قال اتوني باخ لكم من ابيكم و كانوا كلّهم اخوته لابيه و كان ذلك الاخ و هو بنيامين اخاه لابيه و امّه فاراد ان يقطع طريق التّهمة على اخوته ان يعرفوه فقال من ابيكم آن براذر هام بذر خويش بيش من آريذ ا لا ترون نمىبينيذ مرا كه بهر حاضرى كيل او از طعام مىوسبارم الكيل ههنا اسم لنصيب الرّجل من الطّعام * و انا خير المنزلين يعنى المضيفين و نيك ميزواني من نمىبينيذ و ما باع يوسف حبّة حنطة فى تلك الاعوام من بشر الّا من اخوته مكايدة انّما كان [ 201 ] ما فى خزائنه للنّزل و الفقراء * قال اميّة بن ابى الصّلت :
و ابن يعقوب قال : كلّ طعام * كاله الواثقون بالمكيال ،
حرّم القمح ان يباع بفلس * اهله غير ذمّة و اكال ،
ان كلوا اكلة فما كان فضلا ، * كان للمعتقين و النّزال
عام ينبوا فيه الغنى و لا ينشأ * غيم من فوقهم ببلال *
فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ
ار ان براذر را نياريذ با خوذ به من شما را بنزديك من بردنرا بار نيست و نزديك من ميائيد
قالُوا سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ
كفتند باز موذيم بذر را ازو و باز خواهيم ازو
وَ إِنَّا لَفاعِلُونَ
و جنين كنيم لفاعلون آنست كه عرب كويند نزلت بفلان فاحسن قرانا و فعل و فعل و فعل يكنون بهذه اللّفظة عن افاعيل الكرم و يقولون غضب فلن فضرب و شتم و فعل و فعل و فعل يكنون عن افاعيل الاذى

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 62 ]

وَ قالَ لِفِتْيانِهِ اجْعَلُوا بِضاعَتَهُمْ فِي رِحالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَها إِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 62 ) يوسف غلامان خويش را كفت آن جيز كه ايشان آورده‌اند ببهاء كندم آن در ميان كندم بنهان بايشان دهيذ تا مكر ايشان كه با خانه و كسان خويش شوند آن را به بينند مكر بازآيند . ترسيده بود يوسف كه مكر بذر ايشان براذر فراايشان ندهذ ايشان باز نيايند خواست كه