تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
ايشانرا كى ساخت و به آن جه خواست و انّما اراد يوسف ان يكشف عن كيد راعيل و براءة نفسه * انّ ربّي بكيدهنّ عليم يوسف مىكويد خذاوند من اللّه به آن سازهاء كه ايشان كه ساختند دانا است * دو حديث درين قصّه درست است از رسول خدا صلّى اللّه عليه و سلّم احدهما دعاؤه حين قنت على قريش فقال في قنوته اللّهمّ اشدد وطأتك على مضر و اجعلها عليهم سبعا كسبع يوسف قحطتهم سبع حتّى اكلوا القدّ و العظام فلمّا استكانوا قال صلّى اللّه عليه و سلم اللّهمّ اذقت اوّل قريش نكالا فاذق آخره نوالا فرفّه عنهم و قال صلّى اللّه عليه و سلم رحم اللّه اخى يوسف إن كان لحليما ذا اناة لمّا اتاه الرّسول قال ارجع الى ربّك الآية و لو كنت انا لاسرعت الاجابة *

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 51 ]

قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ( 51 ) آن رسول را به آن زنان فرستاذ كفت كار و بار شما و قصّهء شما جه بوذ آنكه كه يوسف را از خوذ با خويشتن خوانديذ و جستيذ قلن حاش للّه كفتند برغست باذا خذايرا عزّ و جلّ و فوژاى جست به اوست بر يوسف هيج بذ ندانيم
قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ
زن عزيز كفت اكنون بيذا شد راستى الحصحصة و الحصاص و التّحصّص و التحصيص حركة الشّىء للظّهور و اخذه فيه * انا راودته عن نفسه و من او را جستم و تن او را از خوذ با خويشتن خواستم و يوسف از راست‌كويان است راست مىكويذ و ايذر تقديم و تاخير است در نظم *

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 52 ]

ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَ أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ ( 52 )