[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 56 تا 57 ]
وَ كَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ وَ لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ( 56 ) وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ ( 57 )
و همجنان جاى ساختيم و بايكاه داذيم يوسف را و توان در آن زمين تا جاى مىكيرذ و مىبوذ هر جاى كه خواهذ بعد مضيق السّجن « كذلك » و « ذلك » كلمتى است در قرآن روان در موضع ابتدا و بسط سخن در مقاطع و ختم سخن
نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ
مىرسانيم بوخشايش خويش به او كه خواهيم
وَ لا نُضِيعُ
يعنى . [ 200 ] لا نخيّب عواقب امورهم و ما ضايع نكنيم و انار مزد نيكوكاران
وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ
و براستى كه مزد آن جهان به است كورفيذكانرا و برهيزندكانرا ازين جهانى *
[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 58 ]
وَ جاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَ هُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ( 58 )
يعنى من ارض ابيهم و هى الخمساء « 1 » و القريّات من ناحية كنعان و هى به دو و ارض ماشية آمذند براذران يوسف و انّما جاءوا يميرون على اهاليهم آمذند بمصر تا طعام برند مردمان خويش را به زمين خويش
فَعَرَفَهُمْ
يوسف ايشانرا بشناخت و ايشان او را نشناختند
[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 59 تا 61 ]
وَ لَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَ لا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَ أَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ ( 59 ) فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَ لا تَقْرَبُونِ ( 60 ) قالُوا سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ وَ إِنَّا لَفاعِلُونَ ( 61 )
هامش
( 1 ) . ميبدى : الحسمى