تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
فقالت العير فبيعوه منّا فباعوه منهم و قالوا للعير استوثقوا منه فانّه آبق * و شروه و بفروختند او را ببهاء اندك كاستهء خست درمي جند معدودة نامى است جيزى اندك را همجون ايّام معدودة و ايّاما معدودات و كانوا فيه من الزّاهدين يعنى ما كانوا به ضانّين ويرا از ارزان فروختن دريغ نداشتند

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 21 ]

وَ قالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَ كَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَ لِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ وَ اللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 21 ) هذا المشترى ليس هو بالّذى اشتراه من اخوته انّما اشتراه منهم مالك بن ذعر بن مديان بن ابراهيم الخليل فباعه بمصر فيمن يزيد و يوسف قايم ينادى على نفسه فى السّوق فاشتراه العزيز الّذى كان على مصر و اسمه اظفير و ملك الأقليم يومئذ فرعون موسى اين اظفير كفت اهل خويش را و اسمها راعيل و ناس يقولون زليخا اكرمي مثواه كرامى دار و بناز ساز جاء اين غلام را و بوذ او را در خانهء خوذ مكر كه بروزكار روزى به كار آيذ ما را او ار زيرك ياويم او را بفرزندى كيريم او را و كان اظفير عنّينا ما كان لهما ولد
وَ كَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ
مكّنّا يعنى مهّدنا له فى الارض يعنى ارض مصر و همجنان بازساختيم و دست‌رس داذيم و جاى داذيم يوسف را در زمين مصر و تا او را تعبير خواب و دانش و سرانجام آن آموزيم
وَ اللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ
و هركس را ازيشان راى بوذ در يوسف و در كار او و اللّه غلبه كرد و خواست او در كار يوسف لكن بيشتر مردمان نمىدانند .

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 22 ]

وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 22 )