« 1 » [ چون بزورمند جوانى رسيد ( و در فراخى تن و خرد ) او را حكمت داريم و علم ( و نبوّت و الهام ) و چنان كنيم با نيكوكاران
[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 23 ]
وَ راوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ وَ غَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَ قالَتْ هَيْتَ لَكَ قالَ مَعاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ( 23 )
آن زن در جستوجوى تن يوسف نشست و گشتن گرد او و خواستن او خود را و درها در بست و گفت ساختهام ترا ، يوسف گفت بازداشت خواست و زنهار خواست من بخداى است ، سيّد من مرا نيكو جاى داد و گرامى جاى ساخت بدرستى كه ستمكاران و ناسزاجويان پيروز نيايند .
[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 24 ]
وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَ الْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ ( 24 )
و آن زن آهنگ او كرد ( و او را بايست ) و يوسف آهنگ آن زن ( به نهيب دل و بايست هم ) داشت ، اگرنه آن بودى كه برهان و حجّت خداوند خويش بر خويشتن بديدى ، چنان بگردانيم ازو بدنامى و زشتكارى كه او از رهيكان گزيدگان ما بود .
[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 25 ]
وَ اسْتَبَقَا الْبابَ وَ قَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَ أَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلاَّ أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 25 )
هامش
( 1 ) . از آيه 22 تا آيهء 33 ساقط است . از كشف الاسرار ميبدى نوبة اولى افزوده شد .