نيّت و قصد در اين موضعها *
وَ تَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ
و بس آن كروهى بيذ از نيكان يعنى تائبين مثل قوله عزّ و جلّ
إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً
صالح ايذر آن مصلح است كه جايهاء ديكر كفت
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَ أَصْلَحُوا *
* فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَ أَصْلَحَ
* إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ أَصْلَحُوا * *
قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ [ 186 ]
از ميان آن براذران كويندهء كفت مكشيذ يوسف را
وَ أَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ
غيابات و غيبة هر دو خواندهاند في غيابات الجبّ غيابات جمع غيابة است و غيابه كرانهء ژرفي قعر جاه است يا كنجى يا جون طاقى كه نكرنده از سر جاه آن را نبيند غيبة الجبّ زير جاه است از سر تا زير كه از روندكان در هامون بنهان بوذ
يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ
تا بركيرد او را كسى از كارونيان
إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ
ار لا بدّ بيوسف اينج مىسكاليذ خواهيذ كرد * و به اين مخصوص است بركرفته از راه كه لقيط خوانند قال علىّ بن ابى طالب اللّقيط حرّ و قرأ هذه الآية
[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 11 تا 14 ]
قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ وَ إِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ ( 11 ) أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَ يَلْعَبْ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ( 12 ) قالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَ أَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَ أَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ ( 13 ) قالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ ( 14 )
لا تامننا بإشمام ضمّه بعد الميم مالك لا تامننا كفتند جيست ترا كه ما را استوار نمىدارى بر يوسف و بر ما آمن نمىبى در كار او و ما او را نيكخواهانيم *
أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً
نرتع و نلعب بفرست او را با ما فردا تا ما رمه جرانيم و او بازى كند و ما بر او او را كوشوانانيم
قالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي
يعقوب كفت مرا مىاندوهكن دارد كه شما او را ببريذ و من مىترسم كه كرك او را بخورذ و شما ازو ناآكاه
قالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ
كفتند ار كرك او را بخورد و ما ده تن
إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ
يعنى لمضيّعون لغة قيس غيلان ما آنكه ضايع كذارندكان [ 187 ] و اناركنندكان ده مرديم