تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦

[ سوره هود ( 11 ) : آيات 74 تا 76 ]

فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَ جاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ ( 74 ) إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ ( 75 ) يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ ( 76 ) جن بيم از ابراهيم برفت و به او آمذ شواشانان
يُجادِلُنا
يعنى جعل يجادلنا با ما بازبيجيذن دركرفت و الحاح كرد در طلب سبيل شفاعت
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ
حليم در قرآن ابراهيم را است و بسر او را و كفته‌اند و سيّدا يحيى را معنى حليم است و مصطفى كفت صلّى اللّه عليه و سلم يوسف را عليه السّلام انّه كان لحليما ذا اناة الحليم هو العاقل الرّزين الوقور بارسى : زيرك بردبار اوّاه رجّاع متغوّث بازكراينده آوه‌كننده منيب باز بناهنده دل با خذاوند آرنده عزّ و جلّ
يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا
قول ايذر مضمر است يعنى فقلنا له يا ابراهيم و اضمار قول در قرآن فراوان است ابراهيم را كفتيم روى كردان ازين سخن كه فرمان خذاوند تو آمذ و بايشان آمذنى است عذاب نه بازبردنى *

[ سوره هود ( 11 ) : آيه 77 ]

وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَ قالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ ( 77 ) جون فرستاذكان ما بلوط آمذ جبرئيل و ياران او سئ بهم انكرهم و حسبهم بشرا و كانوا فى صور شبّان مرد جرد كحل حسان الوجوه طيّبى الرّوايح حسان الثّياب فسيء بهم و خاف عليهم * و انّما ضمّ السّين من ردّ الكلمة الى الاصل فانّ السّين في الكلمة فاء الفعل و هى من المجهول الماضى [ 168 ] مضمومة اندوهكين شذ بايشان و تنك‌دل شذ بايشان الذّرع الطّاقة و قال هذا يوم عصيب العصيب و العصيصب اليوم الشديد الثّقيل لوط كفت جون ايشانرا ديذ اين روزى است يعنى بر من از بهر اين قوم روزى سخت كران صعب