تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
و اى قوم اين ماذه اشتر خذاى است شما را نشانى
آيَةً
يعنى برهانا و معجزة آن را
ناقَةُ اللَّهِ
خواندند تعظيم را كالكعبة و المساجد بيت اللّه * فذروها باز شيذ از آن و كذاريذ آن را تا روزى مىخورذ در زمين خذاى و به آن هيج بذى مرسانيذ
فَيَأْخُذَكُمْ
نصب بر ذال جواب نهى است كه شما را كيرذ عذاب نزديك
فَعَقَرُوها
بكشتند آن اشتر را يقال عقر النّاقة و عرقبها اذا نحرها لانّ النّاحر يعقرها اوّلا فنحرها اذا وجبت * بى كردند آن را و بكشتند
فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ
صالح كفت برخوريذ و فرا كذرانيذ سه روز از جهان و زندكانى خويش آن وعدهء است كه در آن دروغ نيست

[ سوره هود ( 11 ) : آيات 66 تا 68 ]

فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَ مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ( 66 ) وَ أَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ ( 67 ) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ ( 68 ) جون فرمان ما آمذ يعنى عذاب بايشان بفرمان من رهانيذيم صالح را و ايشان كه كورفيذكان بوذند با او بوخشايشى از ما
وَ مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ
اين واو زيادت است ايذر تدخلها العرب مرّة و تحذفها اخرى كهى في قوله تعالى و النّاهون عن المنكر و فتّحت ابوابها * از رسواى آن روز عذاب آشكارا و نصب و كسر در ميم يومئذ ايذر هر دو رواست
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ
خذاوند تو اوست آن تاونده با نيروى و كم‌آورندهء سخت‌كير *
وَ أَخَذَ
و فراكرفت آن ستم‌كارانرا ، فريشتهء يك بانك زذ بر ايشان تا در سرايهاء خويش و منازل و اقليم خويش افتاذه مرده كشتند جنان [ 165 ] كه كوئى كه هركز در آن