تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
نبوذند المغانى هى المساكن يقال غنى يغنى
أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ
آكاه بيذ كه ثمود كافر شذند بخداى خويش و ناسباس آمذند در او * رواست كه اين كفروا از كفران بوذ از بهر نزع با از
رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ
آكاه بيذ كه دورى باذا و لعنت افزايا ثمود را . خويشتن از ندامت تنزيه كرد درين سخن و اين هر دو ثمود درين آيت بتنوين خوانند و بحذف تنوين خوانند فمن نوّنه رآه اسم رجل و من لم ينوّن ذهب الى انّها قبيلة

[ سوره هود ( 11 ) : آيه 69 ]

وَ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ( 69 ) و آمذ فرستاذكان ما بابراهيم بشواشانان يعنى بشّروه باسحق و بشرّوه بهلاك القرى المؤتفكات بخلاص ابن عمّه لوط منهم *
قالُوا سَلاماً
فرستاذكان بر ابراهيم درآمذند كفتند كه سلاما درود بر تو او كفت كه دروذ بر شما حمزه خوانده قالوا سلما از آن‌كه ويرا ديذند كه بترسيذ كفتند آشتى ابراهيم جواب داذ آشتى يعنى از يكديكر آمنيم اين كس كه اين خواند از بهر آن خواند كه زبان ابراهيم عبرى بوذ و در زبان عبرى سلام نيست * و در خبرست كه خصّصنا ايّتها الامّة بثلث بالسّلام و التّأمين و الصّفّ فى الصّلوة * فما لبث هيج درنك نكرد ابراهيم كه كوسالهءى را آورد بريان كرده در سنك فى هذه الآية حثّ على تعجيل القرى * و قال بعضهم *
رسم جرى فى النّاس ليس بقاصد * حبس الجماعة لانتظار الواحد *

[ سوره هود ( 11 ) : آيات 70 تا 73 ]

فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ ( 70 ) وَ امْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَ مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ ( 71 ) قالَتْ يا وَيْلَتى أَ أَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ وَ هذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ( 72 ) قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ( 73 )
بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 164 | مؤلف مجهول / سيد مرتضى آية الله زاده شيرازى