از مصطفى صلّى اللّه عليه و سلّم الحسنى الجنّة و الزّيادة النّظر الى وجه اللّه *
وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ
و به روى ايشان نرسد و بر آن رويها ننشيند كرد و نه خوارى . ايشاناند بهشتيان جاويذان در آن
[ سوره يونس ( 10 ) : آيه 27 ]
وَ الَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 27 )
سيّئات ايذر جهوذى است و ترسايى و كافرى و شرك و آنج ازين باب است باذاش هر بذ بهم جنانست و خوارى فرا سرهاى ايشان نشيند آن خوارى نوميذى و خجل و رسواى است
ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ
و ايشانرا كسى نه كه ايشانرا از [ 115 ] خذاى نكاه دارد كانّما اغشيت
وُجُوهُهُمْ قِطَعاً
قطع بارهء است جنانكه كفت بقطع من اللّيل و قطع جمع قطعه است جنانكه بندارى كه در رويهاى ايشان كشيذند بارهاء از شب تاريك ايشان آنند كه دوزخياناند در آتش جاويذان *
[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 28 تا 30 ]
وَ يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَ شُرَكاؤُكُمْ فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ وَ قالَ شُرَكاؤُهُمْ ما كُنْتُمْ إِيَّانا تَعْبُدُونَ ( 28 ) فَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبادَتِكُمْ لَغافِلِينَ ( 29 ) هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ وَ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 30 )
آن روز كه ايشانرا بهم آريم همكان آنكه كوئيم ايشانرا كه خذاوند خويش را انباز كفتند
مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَ شُرَكاؤُكُمْ
اين در آن مواضع است كه مفتتح سخن درخواهد كرفت با كس يا كار در مفتتح كار و سخن خويش كويذ كه مىآغاز كند كار يا كفتى باش تا كوئيم *