تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
خوانده‌اند لا يهدّى لا يهدّى لا يهدّى لا يهدّي معنى اين همه يهتدى است و اين تشديدها همه از بهر اندراج « ها » است در دال *
إِلَّا أَنْ يُهْدى
مىكويذ بس آن‌كس كه راه نمايذ براستى سزاتر است كه بر طاعت او روند يا آنكس كه بخويشتن خوذ نتواند كه راست روذ مكر كه راه نمايند او را و راست روانند بس جه رسيد شما را و اين جه حكم است كه مىكنيذ
وَ ما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا
و بيشتر ايشان نمىروند مكر بر بىبنداشت
إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
و بنداشت بجاى حق هيج به كار نايد و ببدل راستى هيج نواى نيايذ *
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ
اللّه تعالى دانا است بآنج ايشان مىكنند *

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 37 تا 39 ]

وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 37 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 38 ) بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ( 39 )
وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ
هذا جواب قريش عن قولهم انّ محمّدا افترى « 1 » اين قرآن نامهء نهاذهء از سخن كس جذ از خذاى نيست و عرب كان كويند بياشارت فراقدم و معنى آنست
وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ
لكن سخن است كواه آن كتاب را كه بيش فا آمذ همانست در آن‌كه در توريت و زبور و انجيل كه همه يكديكر را كواه است « 2 » كه سخن راست است از يك جا و تفصيل الكتاب و بيذا كردن و روشن كردن و كشاذه نموذن است شك نيست در آن از خذاوند جهانيان * مىكويند كه اين مرد نهاذ آن را از خود كوى يك سورة آريذ
هامش
( 1 ) . خ ل : افتراه ( 2 ) . خ ل : اند