تلك النّعم من العبد على صرف الشّكر الى غير المنعم كوى اللّه زوذ توانتر است در جواب و باذاش ساختن و نموذن و كردن از آدمى در بذعهدى كردن كه رسولان ما مىنويسند آنج آدميان بسكالش و كوشش مىكنند و اين وعيد بدبيران و نويشتن ايشان كرد بندكان بر بندكان در قرآن فراوان است و اين تعظيم تهديد راست بر كوشهاى و دلهاى ضعيفان كه اللّه را تعالى البته به آن هيج حاجت نيست كه احاطت علم او بمعلومات نه بدبير حاجت كذاشت و نه بنسخت *
[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 22 تا 23 ]
هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَ جَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَ فَرِحُوا بِها جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ وَ جاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ( 22 ) فَلَمَّا أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 23 )
او آنست كه مىرواند شما را در خشك و در دريا قراءة عبد اللّه شامى ينشركم همجنانكه جاى ديكر كفت و بثّ فيها او آنست كه شما را مىبركند و مىخيزاند و مىرواند در دشت و در دريا آنكه شرح فرا دريا داذ
حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ
تا آنكه كه شما در كشتى بيذ هنكام * فلك وحدانست و جمع * و جرين بهم از مخاطبه با خبر كشت و عرب كنند جنين و در قرآن هست جذ ازين باب * قال الشاعر :
يا لهف نفسى كان جدّة خالد * و بياض وجهك فى التّراب الأعفر *
و جرين بهم و كشتى مىروذ و ايشان در آن * بريح طيّبة بباذ خوش باندازهء صلاح كشتى نه عاصف و نه قاصف
وَ فَرِحُوا بِها
و ايشان به آن اندازه شاذان
جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ
به آن كشتى