تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
هرجا كه آيد جنان كه آنجا كفت
اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ *
اين سخنى است كه مصرّ را كويند بس آن‌كه زجر شنيذ و بازنيستاذ و اين را اخوات است در قرآن جنانك كفت
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ *
وَ انْتَظِرُوا *
فارتقبوا *
فَتَرَبَّصُوا * *
آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا *
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ
و ما ضاهاها *
فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ
كه اللّه كرد شما مىبيند و رسول او و باز نمايذ و آشكارا كند تا رسول او و مؤمنان بينند جنان‌كه آنجا كفت و لو نشاء لاريناكهم و جايى ديكر كفت كانّهم خشب مسنّدة * و در خبرست از مصطفى صلّى اللّه عليه و سلّم كه كفت حيوتى خير لكم و مماتي خير لكم قالوا يا رسول اللّه هذا خيرنا فى حيوتك فما الخير في مماتك قال صلّى اللّه عليه و سلّم تعرض علىّ اعمالكم كلّ عشيّة اثنين و خميس فما كان من خير حمدت اللّه عزّ و جلّ عليه [ 86 ] و ما كان من شرّ استغفرت اللّه لكم * و در خبر ديكرست رواية ذي النّورين از مصطفى صلّى اللّه عليه و سلّم ما دخل احد بيتا فى بيت فعمل فيه عملا الّا القى اللّه عليه منه رداء يعرف به « 1 » * و ستردّون اين سين سوف است و باز برند شما را آخر با داناى آشكارا و نهان و شما را خبر بآنج مىكرديد
فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
در همه قرآن در موضع وعيد « 2 » است و آن آنست كه عجم مىكويند در تهديد بخبر كنم ترا آرى آكاه شى آرى بخبر شى
بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
يعنى فيجازيكم بما كنتم تعملون

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 106 ]

وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 106 ) اين آيت در تقسيم فرق منافقان است اين قوم بتراند از ايشان كه كفت
آخَرُونَ
اعترفوا و مرجؤن مهموز خوانده‌اند و بحذف همز خوانده‌اند امّا بهمز معنى مؤخّرون است الارجا التّاخير معنى آنست كه ايشان با حكم خذاى كذاشتنىاند نه نوميذى و نه اميذ تمام و تفسير ارجا خوذ در آيت است *
إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ
و كه بحذف همز خوانى مرجون آن را دو وجه
هامش
( 1 ) . ليعرف به ، ميبدى ( 2 ) . خ ل : تهديد
بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 90 | مؤلف مجهول / سيد مرتضى آية الله زاده شيرازى