[ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 16 ]
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 16 )
افتتاح و عيد است * اين تنبيه را معنى آنست كى ا حسبتم هرجاء كه هست در قرآن ، مىبنداريد كه شما را كذارند ايذر برين كه ايذ و اللّه انيز بنه ديذه كه ايشان كهاند از شما كه جهاد كنند در سبيل وى و نه كيرند فروذ از خذاى و رسول او و كورفيذكان به او دوستى بيكانهء نهانى . الوليجة الدّخيل و اللّه آكاه است و دانا بآنج شما مىكنيد .
[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 17 تا 18 ]
ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَ فِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ ( 17 ) إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى الزَّكاةَ وَ لَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ( 18 )
ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ .
اين آيت در بنى عبد الدّار آمده است كه ايشان ولاة و سدنهء كعبه بوذند مى طمع داشتند كه ايشانرا از بهر سدانة واكذارند تا بر شرك خويش مىبايند و از ايشان آزرم دارند مىكويد
ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ
، ما يحلّ و ما ينبغى روا نيست و نه سزا مشركانرا
أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ
يعنى ان يأهلوا كه عمّار و سكّان بند [ مسجد ] هاء خذايرا بر خويشتن كواهى دهان بكفر * ايشان آنند كه آنج كردهاند بيش فا از حجّ و خدمت خانه ، آن تباه