تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
ار بس دروغ كنند سوكندان خويش از بس بيمان خويش و طعن كنند و عيب كويند بسته يا كشاذه بيغامبر شما را يا دين شما را
فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ
كشتن كنيد با بيشوايان كفر كه ايشان آنند كه ايشانرا سوكندان نيست تا مكر با بس آيند * دين ايذر رسول است و اسلام و آنجا كه كفت ليّا بألسنتهم و طعنا فى الدّين اين دين مصطفى است *

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 13 تا 15 ]

أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَ هَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَ هُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 13 ) قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَ يُخْزِهِمْ وَ يَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ( 14 ) وَ يُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 15 ) كشتن مكنيد با قوم كه دروغ كردند سوكندان خويش و آهنك بيرون كردن رسول خويش كردند از شهر خويش و ايشان بيشى كرده‌اند در بذ كردن با شما مىترسيذ از ايشان و خذاى سزاتر كه ازو ترسيذ ار كورفيذكانيد
قاتِلُوهُمْ
كشتن كنيد با ايشان تا عذاب كنذ خذاى ايشانرا بدستهاء شما و كم آرذ و خجل كند و يارى دهد شما را بر ايشان و آسانى آرد دلهاى كروه را از كورفيذكان كه خسته‌دلان‌اند از ايشان
وَ يُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ
و آن درد خشم كه در دل دارند از روزكارى وا ببرذ و توبه دهذ او را كه خواهد و خذاى داناى است راست‌دان * « 1 »
هامش
( 1 ) . قراءت مشهور - يتوب - برفع است و در قراءت شاذ اعرج و ابن ابى اسحاق و عيسى الثقفى و عمرو بن عبيد به نصب خوانده شده است طبرسى گويد : قال ابن جنى اذا نصب فالتوبة داخلة فى جواب شرط و اذا رفع فهو استئناف و تقديره فى النصب ان تقاتلوهم تكن هذه الاشياء كلها التى احدها التوبة من اللّه على من يشاء و الوجه قراءة الجماعة على الاستئناف . . . و ظاهرا مترجم و مفسّر اين قرآن وجه نصب را پذيرفته زيرا به صورت جملهء شرطيه ترجمه كرده است .