را تا بشنود سخن خذاى آنكه او را بجاى بىبيمى وى « 1 » رسان از بهر آنكه [ 41 ] ايشان قوماند كه نمىدانند تا بشنوند .
[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 7 تا 8 ]
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ فَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ( 7 ) كَيْفَ وَ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَ لا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَ تَأْبى قُلُوبُهُمْ وَ أَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ ( 8 )
كيف يكون ، اين بيوسته به آن است كه
بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
كيف يكون للمشركين عهد . انباز كيرندكان را با خذاى بنزديك خذاى و نزديك رسول وى چه عهد بود و چه [ زينهار ] مكر ايشان كه با ايشان بيمان بستهء بنزديك مكه روز حديبيّة *
فَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ
تا شما را بر وفاء شرط مىبايند شما ايشانرا بر زينهار مىباييذ كه اللّه دوست دارد و از « 2 » برهيزندكان را از غدر *
كَيْفَ وَ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ
يعنى كيف يكون لهم عهد و هم إن يظهروا عليكم ايشانرا كى بيمان بوذ و ايشان آنند كه
وَ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ
كه ار بر شما قادر شوند و دست ياوند هركز در شما نه آزرم خويشاوندى دارند و نه سوكند و نه زينهار * إلّ بنزديك عرب حلف است و بيمان و سوكند بنام خذاى * و جبرئيل بمعنى عبد اللّه است . الألّ و الأيل هو اللّه و لمّا قرئ على ابى بكر الصدّيق قرآن « 3 » مسيلمة بن حبيب
هامش
( 1 ) . مأمنهء - به جاى « بىبيم شدن وى » . لسان التنزيل ( ق 4 يا 5 ) چاپ مهدى محقق مركز انتشارات علمى و فرهنگى 1362 .
( 2 ) . باز پرهيزندگان ( ميبدى ) [ نسخه : وار ]
( 3 ) . مجمع البيان . . . كلام مسيلمة . . . لسان العرب . . . سجع مسيلمه .