تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
الكذّاب الحنفىّ قال [ ابو بكر ] و يحكم ما خرج هذا الكلام من إلّ قطّ فأين ذهب « 1 » بكم *
يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ
شما را بسخن خويش خشنود مىكنند و دلهاء ايشان مىسرباز زند و بيشتر آنند [ 42 ] از ايشان كه در علم من فاسقان‌اند كه مسلمانى را هركز نيستند *

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 9 ]

اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 9 ) بسخنان اللّه بهاء اندك مىخرند ازين جهان تا از راه وى مىبركردند و مىبركردانند بذكارى كه ايشان مىكنند .

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 10 تا 11 ]

لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَ لا ذِمَّةً وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ ( 10 ) فَإِنْ تابُوا وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 11 ) و هيج مؤمنى نه آزرم خذاى كوشند و نه زينهار و نه بيمان كه نهاذند ، و ايشان آنند كى از اندازه در كذرندكان‌اند و بيمان‌شكنان
فَإِنْ تابُوا
ار بازكردند و نماز بپاء دارند و زكات مال دهند آنكه براذران شمااند بس در دين و كشاذه مىفرستيم و مىرسانيم سخنان خويش *
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
ايشانرا كه بدانند .

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 12 ]

وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ ( 12 )
هامش
( 1 ) . اى لم يجئ من الاصل الذى جاء منه القرآن