إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ .
كفتند اين آيت در شان مشركان بنى عبد الدار آمد ، بترينهء همه جنبندكان [ 30 ] بنزديك اللّه ايشانند كه كافر شذند * بيكتائى خذاوند خويش بنمىكورفنذ به او ، كه يكى است .
الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ .
سخن يك است درين دو آيت ، بيوسته نه بينى كه فاست در
فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ .
ايشان كه بيمان بستى با ايشان ، آنكاه بيمان خويش مىشكنند در هر بارى و از هر غدر نمىبرهيزند *
فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ .
هركه كه ايشانرا درياوى و بريشان دست ياوى در جنك فشرّد بهم نكال كن ويرا كه ، هركه از بس وى فرارسذ حذر كند و برمذ و اين آنست كه مردمان كويند : در مثل كه : بل كرد
فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ
معنى آنست كه فان تثقفنّهم اى تجدهم ، و جالب آن نون مشدد ، اين ماء زايده است .
لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
، تا مكر بند بذيرند *
وَ إِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ
يعنى و ان تخف من قوم خيانة ، و ار ترسى از قومى كه عهد شكنند
فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ
يعنى انبذ اليهم اعلاما انّك ناقض عهدهم اذ همّوا به حتّى تكون انت و هم سواء في العلم بالنّقض . آكاهى او كن بايشان كه تو بيمان ايشان بشكستى تا [ يا ] مىخواهى شكست ، تا ايشان و تو يكسان بيذ در آكاهى از شكستن بيمان كه اللّه كژانرا « 1 » و كژ بيمانانرا دوست ندارد .
[ سوره الأنفال ( 8 ) : آيات 59 تا 60 ]
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ ( 59 ) وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَ عَدُوَّكُمْ وَ آخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ ( 60 )
هامش
( 1 ) . خ ل : كزاف را