منافقان - در مدينه مىكفتند كه مصطفى بيرون آمذ و قصد قريش كرد و كاروان و آن [ 28 ] كه در دلهاء ايشان بيمارى شك بود :
غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ
محمد را و ياران او را دين ايشان ، ايشانرا بفرهيفت . و هركه بشت بخذاى باز كنذ خذاى تواناى است دانا .
[ سوره الأنفال ( 8 ) : آيات 50 تا 51 ]
وَ لَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ ( 50 ) ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ( 51 )
و اين آيت در شان كشتكان روز بدر آمده است . ار تو بديذ آنوقت كه مىميرانيذ كافرانرا فريشتكان ، مىزذند ايشانرا بر رويها و بشتها و ذوقوا ، و مىكفتند ايشانرا ، كه جشيذ عذاب آتش يقولون ايذر مضمر است و عرب ، قول را ، اضمار فراوان كنند از بهر ظهور دلالت بر آن در سخن و آن در قرآن فراوان است . جنانك كفت :
وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ
الى قوله
رَبَّنا .
معنى آنست كه و هما يقولان ربّنا و جنانك كفت
وَ يَتَفَكَّرُونَ
الى قوله
رَبَّنا
و يعنى و هم يقولون ربنا و جنانك كفت
فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ
، ا كفرتم يعنى يقال : لهم * ذلك بما قدّمت ايديكم اين زخم و عذاب به آن است كه دستهاى شما بيش فرافرستاذ شما را از كرد بذ ، و اللّه ستمكار نيست بندكانرا .
[ سوره الأنفال ( 8 ) : آيه 52 ]
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 52 )
فرعون درين آل داخل است همجنان كه مصطفى صلى اللّه عليه و سلم در صلوات كفت :
كما باركت على آل ابراهيم . نظير آنست كه كفت :
سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ
. أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ
*
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ
بمشركان قريش همان بود كه بآل فرعون بوذ ، از عاقبت كرد بذ ايشان .
و الذين من قبلهم و ايشان كه بيش ازيشان بودند ، و آن قوم نوح و هود و صالحاند ، كافر