وَفَازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ
ثمرةُ التمسُّك بالأئمَّة
والمُراد من " التمسُّك " ، هو المعيَّة والملازمة . وإنَّ فوز الملازمين لأهل البيت عليهم السّلام ، واضحٌ ، والأحاديث الواردة في هذا المضمون كثيرة ، من جملتها ما ورد في ذيل الآية المباركة :
« يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقين » « 1 »
قال عليه السّلام :
« الصّادِقونَ هُمْ مُحمَّدٌ وأهْلُ بيتِه » « 2 »
وعليه ، فإنَّنا مأمورون بملازمة محمّد وآل محمّد عليهم السّلام .
وقد جاء في حديث السفينة :
« إنَّما مَثَلُ أهل بيتي كمثل سفينة نوح مَنْ ركِبَها نَجا ومَنْ تخلَّفَ عنها هَلَكْ » « 3 »
ومن هنا جاء في الروايات الكثيرة :
« عليُّ وشيعته هم الفائزون » « 4 »
هامش
( 1 ) سورة التوبة ( 9 ) : الآية 119 .
( 2 ) الفضائل ، شاذان بن جبرئيل القمّي : 138 ؛ مناقب آل أبي طالب : 3 / 111 ؛ شواهد التنزيل : 1 / 262 ، الحديث 307 ؛ للإطّلاع أكثر في هذا الموضوع راجع : 2 / 68 - 77 .
( 3 ) الصّراط المستقيم : 1 / 209 ؛ بحار الأنوار : 40 / 76 .
( 4 ) بشارة المصطفى : 187 ؛ تأريخ مدينة دمشق : 42 / 333 ؛ المناقب للخوارزمي : 111 ؛ ينابيع المودَّة : 2 / 245 .