وَضَلَّ مَنْ فَارَقَكُمْ
نتيجة مفارقة الأئمَّة
فظهر إنَّ مفارقة الأئمَّة الأطهار عليهم السّلام هي الضّلال عن الهدى والوقوع في الرّدى .
وأيضاً ، فإنّ مفارقتهم هي مفارقةٌ لرسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله وسلّم .
قال أبو ذر الغفّاري ، قال رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله :
« يا علي ، من فارقني فقد فارق اللّه ، ومن فارقك فقد فارقني » « 1 »
وهل من شكّ في ضلال من فارق رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله ؟
ومن جهة ثالثة ، جاء في الأحاديث الصحيحة المتّفق عليها : أنَّ النبي الأكرم صلّى اللّهُ عليه وآله قال :
« عليٌّ مَعَ الحقّ والحقُّ مع علي » « 2 »
وفي حديث آخر عنه قال :
« عليٌّ مَعَ القرآن والقُرآن مَعَ عليٍّ » « 3 »
وهل من شك في ضلال من فارقَ " الحقَّ " و " القرآن " ؟
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 2 / 123 .
( 2 ) راجع الجزء الأول ، الصفحة : 411 .
( 3 ) راجع الجزء الأول ، الصفحة : 411 .