علامات التشيُّع هو الورع ، وإنَّ الأئمَّة عليهم السّلام كانوا يوصون شيعتهم بالورع ويؤدبونهم به ، ويربّونهم عليه .
فعن أبي اسامة قال : قال الصادق عليه السّلام :
« عليك بتقوى اللّه والورع والاجتهاد وصدق الحديث وأداء الأمانة وحسن الخلق وحسن الجوار ، وكونوا دعاةً إلى أنفسكم بغير ألسنتكم ، وكونوا زيناً ولا تكونوا شيناً . . . ؛ » « 1 »
وفي حديث آخر عن الإمام الصادق عليه السّلام ، قال :
« ليس منّا - ولا كرامة - من كان في مصر فيه مائة ألف أو يزيدون وكان في ذلك المصر أحدٌ أورع منه » « 2 »
وعن ابن رئاب قال : قال الصادق عليه السّلام :
« إنّا لا نعدّ الرجل مؤمناً حتّى يكون بجميع أمرنا متّبعاً مريداً . ألا ومن اتّباع أمرنا وإرادته الورع ، فتزيَّنوا به ، يرحكم اللّه » « 3 »
وعن عمرو بن سعيد بن هلال ، قال قلت للإمام أبي عبد اللّه عليه السّلام :
« أوصني .
قال : أوصيك بتقوى اللّه وَالوَرَع والاجتهاد . وإعلم أنَّه لا ينفع إجتهادٌ لا ورعَ فيه » « 4 »
وعن عبيد اللّه بن علي عن الإمام الكاظم عليه السّلام أنه قال :
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 77 ، الحديث 9 .
( 2 ) الكافي : 2 / 78 ، الحديث 10 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 13 .
( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 11 .