« إنَّ عليّ بن أبي طالب وصيّي وإمام امّتي وخليفتي عليها بعدي ، ومن ولده القائم المنتظر الّذي يملأ اللّه به الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً .
والَّذي بعثني بالحقّ بشيراً ونذيراً إنَّ الثابتين على القول به في زمان غيبته لأعزّ من الكبريت الأحمر » « 1 »
وظيفتنا في زمن الغيبة
والبحث الآخر في هذا المضمار ، وظيفتنا في زمن غيبة الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف .
ولقد ذكرنا في البحوث السّابقة طرفاً من وظائف الامَّة تجاه الأئمَّة ، ولعلّنا نذكر طرفاً آخر من ذلك بشرح :
« فَثَبَّتَنِيَ اللَّهُ أَبَداً مَا حَيِيتُ عَلَى مُوَالاتِكُمْ وَمَحَبَّتِكُمْ وَدِينِكُمْ وَوَفَّقَنِي لِطَاعَتِكُمْ وَرَزَقَنِي شَفَاعَتَكُمْ وَجَعَلَنِي مِنْ خِيَارِ مَوَالِيكُمُ التَّابِعِينَ لِمَا دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ . . .
؛ » إنْ شاء اللّه تعالى .
فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ غَيْرِكُمْ
مع الأئمّة لامع غيرهم
وفي هذا المقطع نعاهد الأئمَّة عليهم السّلام على أنْ نكون معهم فلن نفارقهم ولن نفترق عنهم ، في حضورهم وفي غيبتهم ، وسواءاً كانوا على رأس السلطة والقدرة أو لم يكونوا ، فنحن معهم في كلِّ الأحوال .
هامش
( 1 ) اليقين : 494 - 495 ؛ بحار الأنوار : 38 / 126 ، الحديث 76 .