تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الائمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
« إنَّ عليّ بن أبي طالب وصيّي وإمام امّتي وخليفتي عليها بعدي ، ومن ولده القائم المنتظر الّذي يملأ اللّه به الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً . والَّذي بعثني بالحقّ بشيراً ونذيراً إنَّ الثابتين على القول به في زمان غيبته لأعزّ من الكبريت الأحمر » « 1 »

وظيفتنا في زمن الغيبة

والبحث الآخر في هذا المضمار ، وظيفتنا في زمن غيبة الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف . ولقد ذكرنا في البحوث السّابقة طرفاً من وظائف الامَّة تجاه الأئمَّة ، ولعلّنا نذكر طرفاً آخر من ذلك بشرح : « فَثَبَّتَنِيَ اللَّهُ أَبَداً مَا حَيِيتُ عَلَى مُوَالاتِكُمْ وَمَحَبَّتِكُمْ وَدِينِكُمْ وَوَفَّقَنِي لِطَاعَتِكُمْ وَرَزَقَنِي شَفَاعَتَكُمْ وَجَعَلَنِي مِنْ خِيَارِ مَوَالِيكُمُ التَّابِعِينَ لِمَا دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ . . . ؛ » إنْ شاء اللّه تعالى .

فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ غَيْرِكُمْ

مع الأئمّة لامع غيرهم

وفي هذا المقطع نعاهد الأئمَّة عليهم السّلام على أنْ نكون معهم فلن نفارقهم ولن نفترق عنهم ، في حضورهم وفي غيبتهم ، وسواءاً كانوا على رأس السلطة والقدرة أو لم يكونوا ، فنحن معهم في كلِّ الأحوال .
هامش
( 1 ) اليقين : 494 - 495 ؛ بحار الأنوار : 38 / 126 ، الحديث 76 .