وقد فُسِّر المقامُ المحمود الذي وعدْ به في الآية الكريمة بالشفاعة ، كما في الروايات الواردة عند الفريقين .
ففي الحديثٌ في ذيل هذه الآية المباركة ، إنَّ النبيّ الأكرم صلّى اللّهُ عليه وآله قال لعليٍّ عليه السّلام :
« يا عليّ إنَّ ربِّي عزَّوجل ملَّكني الشفاعة في أهل التوحيد من امَّتي ، وحَظر ذلك عمَّن ناصَبَك أو ناصَبَ وُلدك من بعدك » « 1 »
وجاء في رواية أخرى : إنَّ النبيّ الأكرم صلّى اللّهُ عليه وآله قال في تفسير هذه الآية :
« المقامُ الّذي أشفع فيه لُامَّتي » « 2 »
وفي رواية أخرى عن الإمام الباقر أو الصادق عليهما السّلام ، إنَّه سُئل عن المَقام المحمود فقال :
« هي الشفاعة » « 3 »
وجاء في تفسير " كنز الدقائق " في ذيل الآية المباركة ، عن الإمام الكاظم عليه السّلام قال :
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي : 455 ، الحديث 1017 ؛ كشف الغمَّة : 2 / 28 ؛ تفسير نور الثقلين : 2 / 207 ، الحديث 397 .
( 2 ) روضة الواعظين : 500 ؛ كنز الدقائق : 5 / 593 ؛ مسند أحمد بن حنبل : 2 / 441 ؛ عمدة القاري : 5 / 123 ؛ تحفة الأحوذي : 8 / 454 ؛ تفسير جامع البيان : 15 / 182 ، الحديث 17070 ؛ تفسير نور الثقلين : 3 / 208 ، الحديث 399 .
( 3 ) تفسير العياشي : 2 / 314 ، الحديث 148 ؛ بحار الأنوار : 8 / 48 ، الحديث 49 ؛ تفسير نور الثقلين : 3 / 211 ، الحديث 402 ؛ تفسير كنز الدقائق : 5 / 596 ، تحفة الأحوذي : 8 / 454 ؛ تفسير القرطبي : 10 / 309 ؛ تفسير ابن كثير : 3 / 62 ؛ الإتقان في علوم القرآن : 2 / 520 ق الحديث 6545 .