تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الائمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
هشام ابن عبد الملك عليه وأمره بقتله : أن الكميت التجأ إلى قبر معاوية بن هشام ولاذ به ، ولما وصل خبره إلى هشام عفى عنه ، فخرج من الشام . « 1 » نعم ، وفي الكتب المؤلَّفة في أحوال الأئمَّة عليهم السّلام ، أخبار كثيرة في إلتجاء الناس بهم في حياتهم وبقبورهم بعد إستشهادهم . هذا ، وعن الإمام الصّادق عليه السّلام في حديث طويل : « نَحنُ كَهْفٌ لِمَنْ إلتجَأَ إلَينا » « 2 » وعن الباقر أنَّه قال في أهل البيت عليهم السّلام : « هُم أمنٌ لِمَنْ إلتجأَ إلَيهم وأمانٌ لِمَنْ تمسَّكَ بهم » « 3 » وعنه عليه السَّلام أيضاً ، قال : « أيُّها الناس إنَّ أهْلَ بيت نَبيِّكُمْ شرَّفهم اللّه بكرامته . . . وعصمة لمن لجأ إليهم وأمنٌ لِمَنْ إستجارَ بهم » « 4 » وجاء في الأخبار : أنَّ رجلًا في زمن رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله قد ارتكب خطيئةً ، فالتجأ إلى الحسنين عليهما السّلام ولاذ بهما ، فعفى عنه رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله وسلَّم . ولمّا قُتِل طلحة والزبير في حرب الجمل ، أسر ابن طلحة ، فلاذ بالحسنين عليهما السّلام ، فعفى عنه أمير المؤمنين عليه السّلام وأطلق سراحه . وفي الكافي ، في خبر :
هامش
( 1 ) كتاب الفتوح لابن الأعثم : 8 / 274 . ( 2 ) الخرائج والجرائح : 2 / 740 ؛ بحار الأنوار : 69 / 44 ، في ذيل الحديث 53 ؛ رجال الكشّي : 448 . ( 3 ) اليقين : 319 ؛ بحار الأنوار : 23 / 246 ، ذيل الحديث 16 . ( 4 ) تفسير فرات : 337 - 338 ، الحديث 460 ؛ بحار الأنوار : 26 / 255 ، الحديث 30 .