ولا شكَّ أنَّه من أهل النّجاة والسلامة ، وتكون عاقبة أمره ما يشير إليه القرآن الكريم بقوله :
« إِنَّ الْمُتَّقينَ في جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنينَ » « 1 »
وَهُدِيَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ
المهتدون
فقد تكرّر منّا القول بأنَّ اتّباع الأئمة إتّباع للّه وطاعتهم طاعته ، فيكون المعتصم بهم مهتدياً كما قال تعالى :
« وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ » « 2 »
وأيضاً ، فإنَّ الأئمَّة عليهم السّلام ، هم " حبل اللّه " ، وكما جاء في تفسير الآية المباركة :
« وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَميعاً » « 3 » ، وقد ورد في كتب الفريقين ، عن الإمام الصادق عليه السّلام إنَّه قال :
« نَحنُ حَبلُ اللّه » « 4 »
إذن ، فكلُّ من اعتصم بالأئمَّة الأطهار عليهم السّلام ، فهو مهتدٍ لا محالة .
وفي حديث آخر عن سيد الشهداء عليه السّلام ، أنَّ رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله قال :
هامش
( 1 ) سورة الحجر ( 15 ) : الآية 45 - 46 .
( 2 ) سورة آل عمران ( 3 ) : الآية 101 .
( 3 ) سورة آل عمران ( 3 ) : الآية 103 .
( 4 ) نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار : 2 / 60 ، 353 و 8 / 333 .