قال عليه السّلام : الظالم لنفسه الذي لا يدعو الناس إلى ضلال ولا هدى ، والمقتصد منّا أهل البيت هو العارف حقّ الإمام ، والسابق بالخيرات هو الإمام . « 1 »
وفي مناقب ابن شهرآشوب ، قال : ورد عن الإمام الصّادق عليه السلام ، إنّه قال :
« نزلت في حقنا وحق ذريّاتنا خاصّة » « 2 »
وفي خبر آخر إنه عليه السّلام قال :
« هي لنا خاصّة وإيّانا عنى » « 3 »
وفي رواية أخرى عن الإمام الباقر عليه السّلام ، قال :
« هم آل محمد عليهم السّلام » « 4 »
فإلى هذه الآية الكريمة أيضاً تشير كلمة « المصطفون » في الزيارة الجامعة .
« الاصطفاء » لغةً
وللراغب الإصفهاني بيان في معنى مصطلح « اصطفى » ، يقول :
« واصطفاء اللَّه بعض عباده قد يكون بإيجاده تعالى إيّاه صافياً عن الشوب الموجود في غيره ، وقد يكون باختياره وحكمه وأن لم يتعرّه ذلك من الأول » « 5 »
فإذا تمّ هذا الكلام ، عرفنا أنّ وجودات الأئمّة عليهم السّلام وأصل خلقتهم تختلف عن خلقة سائر الناس .
هامش
( 1 ) الاحتجاج 2 / 138 و 139 ؛ وقد نقل هذا الحديث في البحار 23 / 215 ، الحديث 5 . بتفاوت بسيط .
( 2 ) المناقب 3 / 274 ؛ بحار الأنوار 23 / 222 ، الحديث 28 والصفحة 223 الحديث 29 ، 30 .
( 3 ) المناقب 3 / 274 ؛ بحار الأنوار 23 / 222 ، الحديث 28 والصفحة 223 الحديث 29 ، 30 .
( 4 ) المناقب لابن شهرآشوب 3 / 274 .
( 5 ) المفردات في غريب القرآن : 283 .