« فَاذْكُرُوني أَذْكُرْكُم » . « 1 »
وأن يكون الذكر مستتبعاً للاطمئنان والاستقرار النفسي . يقول تعالى :
« أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب » « 2 »
آثار دوام الذكر
وما هي آثار كلِّ واحد من الأذكار ؟
فهل إنّ المراد من أنّ الأئمّة دائموا الذكر ، هو قولهم دائماً « سبحان اللَّه والحمد للَّه » ؟
أم إنَّ المراد هو أنَّ هؤلاء الكرام لم يغفلوا ولو للحظة واحدة عن اللَّه تعالى ، وفي كلّ أحوالهم وساعاتهم ؟
ترى ، أيكون الإنسان ذاكراً للَّهتعالى ، وهو ساكت ؟
أيكون الإنسان ذاكراً للَّهتعالى حتّى لو كان يتكلم مع الآخرين ؟
أيكون الإنسان ذاكراً حتّى لو انشغل بشغل من مشاغل الدنيا ومتطلباتها ؟
نعم ، يمكن ذلك ، ولكن لأيطائفة من البشر ؟
يمكن ذلك للذاكرين حقيقةً ، أولئك الذين لا يغفلون عن اللَّه تعالى حتّى لأقلِّ من لحظة وفي كلِّ أحوالهم .
فالمصداق الأتمّ ل « ذكر اللَّه حَسَنٌ على كلِّ حال » هم الأئمّة عليهم السّلام ، وبذلك فقط لا يكون الإنسان منفصلًا وبعيداً عن اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ( 2 ) : الآية 152 .
( 2 ) سورة الرعد ( 13 ) : الآية 28 .