« وَاذْكُرْ رَبَّكَ في نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخيفَة » . « 1 »
ومن جهة الأزمنة ، يقول تعالى :
« وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصيلا » « 2 »
وإن كان الواجب سائر على المؤمنين أيضاً أن يكونوا دائمي الذكر بتمام معانيه .
وعن أبي بصير عن الإمام الصّادق عليه السّلام ، قال :
« إن سمعت الأذان وأنت على الخلاء ، فقل مثل ما يقول المؤذن ولا تَدَع ذكر اللَّه عزّوجلّ في تلك الحال ، لأنّ ذكر اللَّه حسن على كلّ حال .
ثمّ قال عليه السّلام : لما ناجى اللَّه عزّوجلّ موسى بن عمران عليه السّلام قال موسى : يا ربّ أبعيد أنت منّي فأناديك ؟ أم قريب فأناجيك ؟
فأوحى اللَّه عزّوجلّ إليه : يا موسى أنا جليس من ذكرني .
فقال موسى عليه السّلام : يا ربّ ! إنّي أكون في حال أجلّك أن أذكرك فيها .
قال يا موسى : اذكرني على كلّ حال ! » . « 3 »
وقال عليه السّلام أيضاً :
« لا بأس بذكر اللَّه وأنت تبول ، فإنّ ذكر اللَّه عزّوجلّ حسنٌ على كلّ حال ، فلا تسأم من ذكر اللَّه » . « 4 »
ولكنَّ للذاكر شروطاً وآداباً ، فإنّ ذكر اللَّه ينبغي أن يكون بنحوٍ يستتبع ذكرَ اللَّه تعالى للذاكر . قال تعالى في سورة البقرة :
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ( 7 ) : الآِية 205 .
( 2 ) سورة الإنسان ( 76 ) : الآية 25 .
( 3 ) علل الشرائع 1 / 284 ، الحديث 1 ؛ بحار الأنوار 81 / 175 ، الحديث 6 .
( 4 ) الكافي 2 / 497 ، الحديث 6 .