وَأَدِلّاءَ عَلى صِراطِهِ
لأنّ « أدلّاء » جمع « دليل » ، فاللَّه تعالى قد رضي الأئمّة عليهم السّلام أدلّاء للخلق في سيرهم إلى اللَّه ، لأنّ مثل هذه الدلالة مستعصية على غيرهم ، بل مستحيلة بالنحو الصحيح والتامّ .
إذن ، فهم عليهم السّلام فقط أدلّاء المسلمين على الطريق الصحيح الموصل إلى اللَّه تعالى .
عَصَمَكُمُ اللَّهُ مِنَ الزَّلَلِ وآمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ
وطَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ وأَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ
الْبَيْتِ وطَهَّرَكُمْ تَطْهِيراً
عصمة الأئمّة
وفي هذه الفقرة من الزيارة الشريفة ، تصريح وتنصيص على عصمة الأئمّة عليهم السّلام ، وإشارة إلى خصوص آية التطهير المباركة التي تعتبر من أولى أدلّة العصمة . كما أنّ العصمة هي الملاك للجُمل السّابقة :
« ورَضِيَكُمْ خُلَفَاءَ فِي أَرْضِهِ وحُجَجاً عَلَى بَرِيَّتِهِ وأَنْصَاراً لِدِينِهِ وحَفَظَةً لِسِرِّهِ وخَزَنَةً لِعِلْمِهِ ومُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهِ وتَرَاجِمَةً لِوَحْيِهِ وأَرْكَاناً لِتَوْحِيدِهِ وشُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ وأَعْلَاماً لِعِبَادِهِ ومَنَاراً فِي بِلَادِهِ وأَدِلَّاءَ عَلَى صِرَاطِهِ »