( مسألة 16 ) : لا بأس بالاقتداء بالعبد إذا كان عارفاً بالصلاة وأحكامها [ 1 ] .
( مسألة 17 ) : الأحوط ترك القراءة في الأُوليين من الإخفاتية ، وإن كان الأقوى الجواز مع الكراهة كمامرّ .
( مسألة 18 ) : يكره تمكين الصبيان من الصف الأوّل - على ما ذكره المشهور - وإن كانوا مميّزين .
( مسألة 19 ) : إذا صلّى منفرداً أو جماعة واحتمل فيها خللًا في الواقع وإن كانت صحيحة في ظاهر الشرع يجوز بل يستحب أن يعيدها [ 2 ] منفرداً أو جماعة ،
شرح
الاقتداء بالعبد
[ 1 ] وفي صحيحة زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : الصلاة خلف العبد ؟ فقال : « لا بأس به إذا كان فقيهاً ولم يكن هناك أفقه منه » « 1 » . وفي صحيحة محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليه السلام أنّه سئل عن العبد يؤمّ القوم إذا رضوا به وكان أكثرهم قرآناً ؟ قال : « لا بأس به » « 2 » . وموثقة سماعة ، قال : سألته عن المملوك يؤمّ الناس ؟ فقال : « لا ، إلّاأن يكون هو أفقههم وأعلمهم » « 3 » ومقتضى هذه الموثقة عدم الاقتداء به إذا كان في البين مثله من الأحرار ونتيجة ذلك كراهة الاقتداء به مع كونه مفضولًا وعدم كونه أفقه وأعلم .إعادة الصلاة جماعة
[ 2 ] حيث إنه لو كانت صلاته فرادى واحتمل فيه الخلل فإن أعادها منفرداً لإحراز صحتها وفراغ ذمته منه تدخل الإعادة في الاحتياط المستحب ، فإن أعادهاهامش
( 1 ) وسائل الشيعة 8 : 325 ، الباب 16 من أبواب صلاة الجماعة ، الحديث الأوّل .
( 2 ) وسائل الشيعة 8 : 326 ، الباب 16 من أبواب صلاة الجماعة ، الحديث 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة 8 : 326 ، الباب 16 من أبواب صلاة الجماعة ، الحديث 3 .