المتشابهات على الوجه الّذي سلكه الكرماني وهو متوفى 420 ه . ق « 1 » ، والكرماني كان على قيد الحياة فى حدود سنة 500 ق و توفى بعدها .
نعم يمكن ان الكرماني ومحقق كتابه ما رأوا كتاب الاسكافي ، و لكن من قرء الكتابين وقايس بينهما علم بعدم صحة ما ادعاه الكرماني .
هذا ، و لكن هاتين العبارتين من الكرماني ومحقق كتابه احمد عطا ، يؤيدنا بانه لم يبحث عن التكرار في الآيات وعن اسراره ووجوهه في كلمات ائمة الفن قبل الاسكافي علىالأقل .
نعم الخطيب والكرماني وغيرهما وان كانوا قد بحثوا عن الآيات المتماثلة ولكنّهم لا يبحثوا عن علّة نزول الآيتين المتماثلتين ، بل كان اساس بحثهم هو علة الاختلاف في الحروف والكلمات في هاتين الآيتين او الآيات « 2 » .
فبعد ان تأملت كتب المتأخرين عنهم أيضاً وفتشتُ مئات الكتب ، ما وجدت كتاباً أو رسالة في هذا الموضوع حتّى يكشف القناع عنه وإن كان قد بحث عن الموضوع عدة من العلماء شكراللّه مساعيهم مذكورة في خلال كتبهم به شكل موجز و لم يبحث بما هو موضوع له ابعاد متعددة وجهات مختلفة .
وهذا الاستقراء مني وإن لم يكن استقرائاً تاماً ولكنى تتبعت كثيراً بحيث لوكان لعرفته أو على الأقل لرأيت الإشارة إليه .
الكلام حول كتاب تاجالقراء الكرماني
قد بحث الخطيب والكرماني وغيرهما عن الآيات المتشابه في القرآن الكريم و لكن لا من جهة بيان سر تكرار الآية أو تكرار جزء منها ، بل كان اساس بحثهم عن علة اختلاف
هامش
( 1 ) - درة التنزيل وغرة التأويل للخطيب الإسكافي .
( 2 ) - يأتي البحث عنه مفصلًا .