وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ
« 1 » .
وجاء في سورة الواقعة تقسيم الإنسان الى ثلاثة بحسب الاعمال التي كسبوها و ما هو جزائهم في القيامة :
فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ
وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ
وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ
« 2 » .
وقد فسر هذه الاقسام في الآيات الاخرى :
أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ . . .
وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ . . .
وَ أَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ /
« 3 » .
وجاء تكرار عليين في هاتين الآيتين :
كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ
كِتابٌ مَرْقُومٌ
يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ
« 4 » .
الرابع والعشرون : لذكر مالم يذكر
القرآن لا يعجز عن تناول لفظ بدل آخر ، وانّما يجئ بألفاظ و كلمات متماثلة ليخدم المعاني المتعددة وليفهم انّ الألفاظ هي آلة والأصل فيها المعاني ، فهو قادر على ان يأتي بمعنى جديد لم يذكره من قبل بنفس الألفاظ المتماثلة التي ذكرها سابقاً .
فكلما كرر لفظ جاء بمعنى آخر غير ما أراد من هذه اللفظة من قبل بل أحسن منه وهذا
هامش
( 1 ) - سورة الانفطار ، آيات 14 الى 19 .
( 2 ) - سورة الواقعة ، آيات 8 الى 10 .
( 3 ) - سورة الواقعة ، آيات 11 ، 27 و 41 .
( 4 ) - سورة المطففين ، آيات 18 الى 21 .