تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاق در قرآن و سنت (فارسى) — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
عَدْلًا » « 1 » و حضرت امير عليه السلام در خبر ذيل به همان اشاره فرموده است : « يا كُمِيلُ الْلِّسانُ يَنْزَحُ مِنَ الْقَلْبِ و الْقَلْبُ يَقُومُ بِالغَذاءِ فَانْظُرْ فيما تُغَذِّىَ قَلْبُكَ و جِسْمُكَ ، فِانْ لَمْ يَكُنْ ذلِكَ حَلالًا لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ تَسْبيحَكَ و لا شُكْرَكَ » « 2 »

عدم پذيرش حج

وجوب و استحباب حج بستگى به تمكن مالى دارد و اگر مال نامشروع باشد اساساً حج واجب و يا مستحب نيست ، و البته اگر با اين مال حج صورت پذيرد ، باطل خواهد بود . قال الصادق عليه السلام : « اذا اكْتَسَبَ الرَّجُلُ مالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ ، ثُمَّ حَجَّ فَلَبّى ، نُودِىَ لا لَبَّيْكَ وَلا سَعْدَيْكَ ، وَانْ كانَ مِنْ حِلِّهِ فَلَبّى نُودِىَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ » « 3 »

عدم اجابت دعا

دعاى حرامخوار ، مورد پذيرش حق قرار نمىگيرد و به اجابت نمىرسد . قال رسول‌اللَّه صلى الله عليه و آله : « انَّ احَدَكُمْ لِيَرْفَعَ يَدَيْهِ الَى السَّماءِ فَيَقُولُ يا رَبِّ يا رَبِّ وَمطْعَمَهُ حَرامٌ ، وَ مَلْبَسُهَ حَرامٌ ، فَاىَّ دُعاءٍ يُسْتَجابُ لِهذا ؟ وَ اىُّ عَمَلٍ يُقْبَلُ مِنْهُ ؟ وَهُوَ يُنْفِقُ مِنْ غَيْرِ حِلٍّ ، انْ حَجَّ ، حَجَّ حَراماً وَانْ تَصَدَّقَ تَصَدَّقَ بِحَرامٍ وَانْ تَزَوَّجَ تَزوَّجَ بِحَرامٍ ، وانْ صامَ افْطَرَ
هامش
( 1 ) - خداوند را فرشته‌اى است كه هر شب بر بيت‌المقدس ندا مىدهد : كسى كه حرامى بخورد ، عملى از او مورد قبول واقع نمىشود . ( بحارالانوار - جلد 103 - صفحه 16 ) . ( 2 ) - اى كميل آنچه بر زبان جارى مىشود از قلب تراوش مىكند و قلب با غذا زنده است پس بنگر در طعامى كه قلب و جسم تو استفاده مىكند . اگر آن غذا از راه حلال تهيّه نشده باشد ، خداوند هيچ تسبيح و شكرى را از تو نمىپذيرد . ( تحف العقول - صفحه 175 ) . ( 3 ) - وقتى كسى از غير راه حلال مالى را كسب كند ، سپس حج رود و تلبيه گويد به وى ندا داده مىشود . « نه لبيك و نه سعديك » ولى اگر از مال حلال حج كند و لبيك بگويد ، در جوابش گفته مىشود لبيك و سعديك . ( وسايل الشيعه - جلد 12 - صفحه 60 ) .