« كَمْ مِنْ ثَناءٍ جَميلٍ لَسْتُ اهْلًا لَهُ نَشَرْتَهُ » « 1 »
5 - ديده اعتبار دارد
سريرهء نيك به آدمى ديد توأم با اعتبار مىبخشد ، او حقيقت همه چيز را مىبيند و مىفهمد . ظواهر نمىتوانند او را فريب دهند . زينتهاى شيطانى براى فريب چنين انسانى كافى نيست . او پستى گناه را چنان مىبيند كه ما تعفن مردار و نتيجهء سمّ مهلك را مىبينيم .
« انَّما يَنْظُرُ الْمُؤْمِنُ الَى الدُّنْيا بِعَيْنِ الْاعْتِبارِ ، وَيَقْتاتُ مِنْها بِبَطْنِ الْاضْطِرارِ وَيَسْمَعُ فيها بِاذُنِ الْمَقْتِ وَالْابْغاضِ » « 2 »
و لذا روش و سلوك وى و نيز نظرات و پيشنهاداتش و همچنين كياست و زرنگى او ، بهقدر دايرهء بصيرتش توسعه دارد .
قال رسولاللَّه صلى الله عليه و آله :
« اتَّقُوا فِراسَةَ الْمُؤمِنِ فَانَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ » « 3 »
و نيز فرموده است :
« احْذَرُوا فِراسَةَ الْمُؤمِنِ فَانَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ وَيَنْطِقُ بِتَوْفيقِ اللَّهِ » « 4 »
حضرت امير عليه السلام : حتّى حدس و گمان مؤمنرا وجيه شمرده است .
« اتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنينَ ، فَانَّ اللَّهَ تَعالى جَعَلَ الْحَقَّ عَلى الْسِنَتِهِمْ » « 5 »
هامش
( 1 ) - ( مفاتيح الجنان ، دعاى كميل ) .
( 2 ) - انسان مؤمنبه دنيا با چشم عبرت مىنگرد ، از لذائذ آن بهقدر ضرورت بهره مىبرد ، آهنگ دلرباى آن را با گوش بغض و دشمنى مىشنود . ( نهج البلاغه - حكمت 359 به ترتيب فيض و 367 به ترتيب صبحى ) .
( 3 ) - از فراست مؤمن بپرهيز كه او با نور خداى متعال مىبيند . ( بحارالانوار - جلد 67 - صفحه 61 ) .
( 4 ) - از فراست مؤمن بپرهيز كه او با نور خدا مىبيند و به كمك وتوفيق او مىگويد . ( كنز العمال - 30731 ) .
( 5 ) - از حدس و گمان افراد با ايمان برحذر باش كه خداوند حقيقت را بر زبانشان جارى ساخته است . ( نهج البلاغه - حكمت 301 به ترتيب فيض و 309 به ترتيب صبحى ) .