« انّى لَاحِبُّ انْ ارَى الرَّجُلَ مُتَحَرِّفاً فى طَلَبِ الرِّزْقِ ، انَّ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه و آله قال : اللَّهُمَّ باركْ لِامَّتى فى بُكُورِها » « 1 »
دستهء دوم از روايات دنيا را بشدّت مورد نكوهش قرار مىدهند . اين دسته را در ضمن چهار طايفه بررسى مىكنيم :
الف ) برخى روايات به پستى دنيا اشاره دارند .
قال على عليه السلام :
« انَّما سُمِّيَتِ الدُّنْيا دُنيا ، لِانَّها ادْنى مِنْ كُلِّ شَىءٍ وَسُمِّيَتِ الْاخِرَةُ آخِرَةً لِانَّ فيهَا الْجَزاءَ وَالثَّوابَ » « 2 »
ب ) گروهى نيز دنيا را منبع شرور و گناهان مىدانند .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله :
« حُبُّ الدُّنْيا اصْلُ كُلِّ مَعْصِيَةٍ وَاوَّلُ كُلِّ ذَنْبٍ » « 3 »
قال على عليه السلام :
« الدُّنْيا مَعْدِنُ الشَّرِّ وَمَحَلُّ الغُرُورِ » « 4 »
ج ) بعضى ديگر از روايات ، دنيا را در مقابل آخرت قرار مىدهند .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله :
« مَنْ احَبَّ دُنْياهُ اضَرَّ بِآخِرَتِهِ » « 5 »
قال على عليه السلام :
« ثَرْوَةُ الدُّنْيا فَقْرُ الْاخِرَةِ » « 6 »
هامش
( 1 ) - من دوست دارم ببينم آدمى به طلب روزى مايل است و در آن جدى است ، همانا رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : خدايا آغاز وقت را بر امتم مبارك گردان . ( وسايل الشيعه - جلد 12 - صفحه 50 ) .
( 2 ) - دنيا را دنيا ناميدهاند چون از همه چيز پستتر است و آخرت را آخرت نامگذارى كردهاند چونكه جزاء و ثواب مربوط به آنجاست . ( بحارالانوار - جلد 57 - صفحه 355 ) .
( 3 ) - دوستى دنيا ريشهء همهء گناهان و آغاز همهء معاصى است . ( غررالحكم ) .
( 4 ) - دنيا منشأ شر و محل فريب است . ( غررالحكم ) .
( 5 ) - كسى كه به دنيايش عشق بورزد به آخرتش زيان مىرساند . ( بحارالانوار - جلد 73 - صفحه 81 ) .
( 6 ) - غناى دنيا ، موجب فقر آخرت است . ( غررالحكم ) .