تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاق در قرآن و سنت (فارسى) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
فِى الْخَوْفِ الصَّادِقِ » « 1 » پس خوف در واقع صدور عملى و يا سخنى مضطربانه نيست و با آه و اشك و نالهء تنها محقق نمىشود . بلكه خوف همان كف نفس و خود نگهدارى از گناه است . قال على عليه السلام : « الْخَوْفُ سِجْنُ النَّفْسِ مِنَ الذُّنُوبِ وَرادِعُها عَنِ الْمَعاصى » « 2 » و چون همهء گناهان زير مجموعهء ظلم و اقسام آن هستند ، خوف يعنى كف نفس از ستم . قال على عليه السلام : « مَنْ خافَ رَبَّهُ كَفَّ ظُلْمَهُ » « 3 » و خلاصه اينكه خوف صادق يعنى انجام عمل صالح و ترك خطاها بعد از ايمان به مبداً و معاد . قال الصادق عليه السلام : « لايَكُونُ الْعَبْدُ مُؤمِناً حتّى يَكُونَ خائِفاً راجِياً ، وَلا يَكُونُ خائفاً راجياً حَتَّى يَكُونَ عامِلًا لِما يَخافُ وَيَرْجُوا » « 4 » و لذا براستى جاى تعجب دارد كه كسى بگويد من خائفم و مرتكب معصيت شود . قال على عليه السلام : « الْعَجَبُ مِمَّنْ يَخافُ الْعِقابَ فَلَمْ يَكُفَّ وَرَجَا الثَّوابَ فَلَمْ يَتُبْ وَيَعْمَلْ » « 5 »
هامش
( 1 ) - به كمك خوف صادق از ابليس دورى گزين ، و بپرهيز از اميد دروغين كه آن تو را از خوف صادق مانع مىشود و دور مىنمايد . ( بحارالانوار - جلد 78 - صفحه 194 ) . ( 2 ) - خوف زندان نفس از گناهان و مانع وى از معصيتها است . ( غررالحكم ) . ( 3 ) - كسى كه از خدا بترسد ، ستم روا نميدارد . ( بحارالانوار - جلد 75 - صفحه 309 ) . ( 4 ) - بنده مؤمن نيست مگر اينكه بيم و اميد داشته باشد ، و بيم و اميد ندارد مگر اينكه براى آنچه مىترسد و اميد دارد ، عمل كند . ( بحارالانوار - جلد 70 - صفحه 392 ) . ( 5 ) - تعجب از كسى است كه از عذاب ميترسد و خود را از گناه باز نميدارد و به ثواب اميدوار است ولى توبه نمىنمايد و براى رسيدن به آن عمل نمىكند . ( بحارالانوار - جلد 77 - صفحه 237 ) .