برشما مشتبه نساختهام . رأى جمعيّت شما براين قرار گرفت كه دونفر را انتخاب كنند ، از آنها پيمان گرفتيم كه از قرآن تجاوز نكنند ، ولى آن دو با اينكه بينا بودند گمراه شدند و دانسته ، حقّ را پايمال كردند ، و چون ستم را با هواى نفس خود مطابق ديدند به آن رفتار نمودند .
حضرت در خطبه 122 ، شخصاً در مقابل خوارج قرار گرفتند و آنها را با براهين معلوم پند و اندرز دادند و واقعيّات جريان حكميّت كه بسيارى از آنها از آن بىخبر نبودند مطرح نمودند تا شايد متقاعد گردند و دست از اعتقاد خرافى خود بردارند .
قسمتى از اين خطبه چنين است :
« أَكُلُّكُمْ شَهِدَ مَعَنَا صِفِّينَ ؟ فَقَالُوا : مِنَّا مَنْ شَهِدَ وَمِنَّا مَنْ لَمْ يَشْهَدْ . قَالَ : فَامْتَازُوا فِرْقَتَيْنِ ، فَلْيَكُنْ مَنْ شَهِدَ صِفِّينَ فِرْقَةً ، وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْهَا فِرْقَةً ، حَتَّى أُكَلِّمَ كُلّاً مِنْكُمْ بِكَلَامِهِ . وَنَادَى النَّاسَ ، فَقَالَ : أَمْسِكُوا عَنِ الْكَلَامِ ، وَأَنْصِتُوا لِقَوْلِي ، وَأَقْبِلُوا بِأَفْئِدتِكُمْ إِلَيَّ ، فَمَنْ نَشَدْنَاهُ شَهَادَةً فَلْيَقُلْ بِعِلْمِهِ فِيهَا . ثُمَّ كَلَّمَهُمْ عليه السلام بِكَلَامٍ طَوِيلٍ ، مِنْ جُمْلَتِهِ أَنْ قَالَ عليه السلام .
أَلَمْ تَقُولُوا عِنْدَ رَفْعِهِمُ الْمَصَاحِفَ حِيلَةً وَغِيلَةً وَمَكْراً وَخَدِيعَةً : إِخْوَانُنَا وَأَهْلُ دَعْوَتِنَا ، اسْتَقَالُونَا وَاسْتَرَاحُوا إِلَى كِتَابِاللَّهِ سُبْحَانَهُ ، فَالرَّأْيُ الْقَبُولُ مِنْهُمْ وَالتَّنْفِيسُ عَنْهُمْ ؟ فَقُلْتُ لَكُمْ : هذَا أَمْرٌ ظَاهِرُهُ إِيمَانٌ ، وَبَاطِنُهُ عُدْوَانٌ ، وَأَوَّلُهُ رَحْمَةٌ ، وَآخِرُهُ نَدَامَةٌ ، فَأَقِيمُوا عَلَى شَأْنِكُمْ ، وَالْزَمُوا طَرِيقَتَكُمْ ، وَعَضُّوا عَلَى الْجِهَادِ بِنَواجِذِكُمْ ، وَلَا تَلْتَفِتُوا إِلَى نَاعِقٍ نَعَقَ : إِنْ أُجِيبَ أَضَلَّ ، وَإِنْ تُرِكَ ذَلَّ . وَقَدْ كَانَتْ هذِهِ الْفَعْلَةُ ، وَقَدْ رَأَيْتُكُمْ أَعْطَيْتُمُوهَا » .
آيا شما همگى در صفين همراه ما بوديد ؟ گفتند : عدهاى بوديم و عدهاى نه ، حضرت فرمود :
پس دو گروه شويد ، آنها كه در صفين حاضر بودند يك طرف و آنها كه نبودهاند جانب ديگر بايستند ، تا براى هردسته سخن مناسب بگويم .
سپس حضرت صدا بلند كرد كه حرف نزنيد و به سخنانم گوش كنيد و با دلهايتان بهسوى من آييد ، و هركسى را كه سوگند دادم دربارهء آنچه از او شهادت و گواهى مىطلبم مطابق علم و آگاهى خودش حرف بزند .
حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 202
مساهمون: على غضنفرى
ص٢٠٢