متذكر شويم كه : به شهادت تاريخ ، آنگاه كه مسلمانان از اقصى نقاط بلاد اسلامى در مدينه اجتماع كرده بودند تا خود را از ستم واليان و استانداران عثمان برهانند ، تنها كسى كه عملا به يارى عثمان شتافت ، على عليه السلام بود .
آن حضرت از حمله به خانه عثمان و شكسته شدن حريم خلافت نهى مىكرد .
او بى توجه به محاصره شديد منزل عثمان ، به وى آب رسانيد ، محاصره كنندگان خانهاش را چندين بار پراكنده ساخت ، و البته هر بار با حيله گريهاى مروان و سادگى خليفه به شكست منجر مىشد .
ابن ابى الحديد مىگويد :
و الصحيح عن امير المؤمنين عليه السلام انه تبرأ من قتل عثمان و لعن قتلته فى البر و البحر و السهل و الجبل . « 1 »
صحيح آنست كه حضرت امير عليه السلام از قتل عثمان دورى جسته و قاتلان وى را در خشكى و دريا و كوه و دشت نفرين مىكرد .
اما آنچه در جمل گذشت
امام چندين بار بزرگان جمل را نصيحت نمود و از عاقبت عمل زشتشان كه همان بيعتشكنى به بهانهاى زشتتر و آن انتقام خون عثمان بود آگاه ساخت .
امام عليه السلام خود شخصاً براى طلحه و زبير نامه نوشت و حقايقى كه آنها بدان واقف بودند يادآورى كرد . حضرت اين نامه را كه نامهء 54 نهجالبلاغه است بهوسيله « عمران بن حصين خزاعى » نزد آنان فرستاد .
« أَمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ عَلِمْتُمُا ، وَإِنْ كَتَمْتُمَا ، أَنِّي لَمْ أُرِدِ النَّاسَ حَتَّى أَرَادُونِي ، وَلَمْ أُبَايِعْهُمْ حَتَّى بَايَعُونِي . وَإِنَّكُمَا مِمَّنْ أَرَادَنِي وَبَايَعَنِي ، وَإِنَّ العَامَّةَ لَمْ تُبَايِعْنِي لِسُلْطَانٍ غَالِبٍ ، وَلَا لِعَرَضٍ حَاضِرٍ ، فَإِنْ كُنْتُمَا بَايَعْتُمَانِي طَائِعَيْنِ ، فَارْجِعَا وَتُوبَا إِلَى اللَّهِ مِنْ قَرِيبٍ ؛ وَإِنْ كُنْتُمَا بَايَعْتُمَانِي
هامش
( 1 ) - شرح حديدى ، ج 3 ، ص 63 .