تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
حضرت امير عليه السلام روزى قبل از « ليلةالهرير » « 1 » خطبه‌اى غرّاء ايراد فرمودند و سپاهيان خود را به جهاد ترغيب و به يكسره كردن كار تشويق كردند . بديهى است اگر واقعه دردناك حكميّت پيش نمىآمد اين شب ، شبى سرنوشت‌ساز در تاريخ اسلام شمرده مىشد و روز آن به سر نرسيده‌بود كه حكومت ريا و تزوير معاويه واژگون مىگشت و عدل بر سراسر امپراطورى اسلام طنين مىافكند و ساليان سال و چه بسا تا كنون تداوم مىيافت . متن اين خطبه چنين است : « مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ : اسْتَشْعِرُوا الْخَشْيَةَ ، وَتَجَلْبَبُوا السَّكِينَةَ ، وَعَضُّوا عَلَى النَّوَاجِذِ ، فَإِنَّهُ أَنْبَى لِلسُّيُوفِ عَنِ الْهَامِ وَأَكْمِلُوا اللَّأْمَةَ ، وَقَلْقِلُوا السُّيُوفَ فِي أَغْمَادِهَا قَبْلَ سَلِّهَا وَالْحَظُوا الْخَزْرَ ، وَاطْعُنُوا الشَّزْرَ ، وَنَافِحُوا بِالظُّبَا ، وَصِلُوا السُّيُوفَ بِالْخُطَا . وَاعْلَمُوا أَ نَّكُمْ بِعَيْنِ اللَّهِ ، وَمَعَ ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله . فَعَاوِدُوا الْكَرَّ وَاسْتَحْيُوا مِنَ الْفَرِّ ، فَإِنَّهُ عَارٌ فِي الْأَعْقَابِ ، وَنَارٌ يَوْمَ الْحِسَابِ . وَطِيبُوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ نَفْساً ، وَامْشُوا إِلَى الْمَوْتِ مَشْياً سُجُحاً . وَعَلَيْكُمْ بِهذَا السَّوَادِ الْأَعْظَمِ ، وَالرِّوَاقِ المُطَنَّبِ ، فَاضْرِبُوا ثَبَجَهُ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ كَامِنٌ في كِسْرِهِ ، وَقَدْ قَدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَداً ، وَأَخَّرَ لِلنُّكُوصِ رِجْلًا . فَصَمْداً صَمْداً ! حَتَّى يَنْجَلِيَ لَكُمْ عَمُودُ الْحَقِّ « وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ ، وَاللَّهُ مَعَكُمْ ، وَلَنْ يَتِرَكُمْ
هامش
( 1 ) - جنگ صفين در روز چهارشنبه هشتم صفر شدت گرفت ، به طورى كه تمام لشكردرگير جنگ شده بود . امام در آن روز شخصاً فرماندهى جنگ را عهده دار بود . حضرت مىخواست كار جنگ را يكسره كند و لذا اين جنگ تا شب جمعه كه شديدترين شب در طول جنگ بود ، ادامه يافت و به همين خاطر ليلة الهرير ناميده شد . موسوعه امام على بن ابيطالب عليه السلام ، ص 77 . بنابر آنچه در متون مختلف آمده‌است ، چون در اين شب كسى را ياراى سخن گفتن نبود و تنها صداى ناله به گوش مىرسيد ، آن را ليلة الهرير نام نهاده‌اند .