تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گفتارها و نوشتارها در نشريات و مقدمه كتاب ها (فارسى) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
6 . هل أنّ الإعلام المسموم و الأقلام المأجورة و المطبوعات الحاقدة - من مجلات و جرائد و كتب تحارب الدين - هل أنّ كل ذلك كان فى ذلك الزمن أقوى منه اليوم ؟ 7 . هل أنّ أجهزة الإعلام و دس السموم لتخريب نبأ الإسلام الشامخ و إضعاف قوة المسلمين و هدم كيان القرآن و تغييره لا بل محوه من الوجود و طمس الأحكام الإلهية فى ذلك اليوم كان أكثر من أيامنا الحاضرة ؟ 8 . هل أنّ طباعة كتب التوراة و الإنجيل و كتب الإلحاد الماركسية و الإشتراكية كانت فى تلك الايام أكثر منها اليوم ؟ 9 . و هل أنّ المعادن الأرضية و الثروات الطبيعية التى يملكها المسلمون و يطمع بها المستكبرون الجناة و المستعمرون ، و يتعرض المسلمون بسببها لشتى أنواع السلب و التحقير و القمع من أجل نهبها و الإستيلاء عليها ، ثم ليرسلوا لهم عوضا عنها لعب الأطفال ليلهوا بها ، هل أنّ كلّ هذا كان متوفرا من قبل به شكل أكثر منه فى هذا اليوم ؟ و هل أنّ خطر مخططات أجهزة الجاسوسية من قبل الأمريكان و غيرهم على المسلمين بمشاريعهم الإستعمارية الماكرة فى تلك الأيام أكثر من الآن ؟ هل أنّ ثقافة الغرب و الشرق التى يعمل المعسكران لفرضها على مدارس و جامعات المسلمين لتسيطر على كل المجتمعات الإسلامية و التى يهدف منها القضاء على الثقافة الإسلامية ، حتى أنها لتتعرض لأصغر حكم جزئى و حتى أصل الرسالة بالسرية و الهدم و الابطال ، به شكل يجعل أطفالنا و أبناءنا يدخلون المدارس و الجامعات ليتخرجوا منها باعتقادات فاسدة : من ماركسية و أشتراكية و غيرها ، هل أنّ كلّ هذا كان أيام الرسول صلى الله عليه و آله أو فى صدر الإسلام أكثرمنه الآن ؟ هل أنّ نفوذ الأجانب عن طريق التجارة على اختلاف أنواعها و عن طريق غزو مجتمعنا بوسائل اللعب و الطرب و الرقص و اللهو و وسائل الفساد الأخرى كان فى أيام النبى صلى الله عليه و آله أكثر منه الآن ؟ هل أن سعى الدول الإمبريالية و المتسلطة - شرقية كانت أم غربية - لإشاعة الفحشاء و المنكر ، و ترويج المنكرات ، و النهى عن المعروف ، و الأمر بالمنكر ، و بناء الكازينوات الماجنة و المراقص الداعرة و بيوت الفحش كان فى صدر الإسلام أكثر منه اليوم ؟