تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گفتارها و نوشتارها در نشريات و مقدمه كتاب ها (فارسى) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
المتقدّمين ، فنجد - طبقا لتصريح القرآن المجيد - ان الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله يتحدث عن كثير من الأنبياء السابقين ، يؤيديهم ، و يصدق بهم ، و القرآن الكريم المملوء بقصص الأنبياء ، و شرح أحوالهم ، و التصديق بهم ، و بكتبهم ، يقول : « آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَ قَالُوا سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ » . « 1 » و يقول أيضاً : « وَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ . . . » . « 2 » و به شكل عام فان أعضاء و خلقات السلسلة السابقة من الأنبياء قد بشروا بالحلقات الملاحقة ، كما صدقت كلّ الحلقات اللاحقة منهم بالسابقين و بكتبهم . فهذا كله إنما يشير الى الإتحاد و الوحدة بين هؤلاء العظماء الإلهين ، و الهادين الى طريق الحق عليهم الصلاة و السلام . إن عمدة حديثنا يجب أن يكون حول وحدة المجتمع ، و المشمولين بالأحكام ، أى جماعات الناس الذين ارسلت الرسل لأجلهم و لهدايتهم و إصلاحهم ، و بالذات فانمحور بحثنا هو المجتمع البشرى ، و ما عرض إنما كان مقدمة قصيرة لهذا الموضوع العام . و نحن نشير هنا الى مايلى :

بيان المقصود من اجتماعنا :

إنّ حديثنا يقسم فى هذا الموضوع الى قسمين : القسم الاول : يهتم بتقيدم توضيح حول الدعوة اللفظية للإسلام - تصريحاً أو تلويحاً - الى الإتحاد و التشكل و الترابط التام بين أعضاء المجتمع الإسلامى ، طبقا للآيات القرآنية الواردة ، مثل قوله تعالى : « وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لَا تَفَرَّقُوا وَ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
هامش
( 1 ) سورهء بقره ، آيهء 285 . ( 2 ) سورهء مائدة ، آيهء 48 .
گفتارها و نوشتارها در نشريات و مقدمه كتاب ها (فارسى) — صفحة 392 | الشيخ علي المشكيني